لقد بشرتنا باقتبال وجدة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقد بشّرتنا باقتبالٍ وجدةمن الروض انفاس الربيع النوافح
فسِرنا وقضب الواديين نواضِرنمتها سوارٍ للعشايا نواضح
ترامى بنا والعيش فينا اخضرٌعلى صفحات الروض تلك المسارح
فظلْنا وحنّان النواعير شاحبٌيُرنُ جوى والحوض مَلآن طافح
نقارب فيها الخطو والدوحُ عاكفٌونجني قطوف الزهو والزهر فائح
ونألف منها الغَضَّ والظِلُّ وارفعلى أرضها الميثاءِ والنهر سارح
ونبتكر اللّذاتِ والجوُّ أدْكَنٌبسفك دم الراووق والزِق ناضح
ونُصغي لتَرنام اليراع مُوَقعاًعلى شدوات الطير والطلُّ راشح
وللعود من صوتِ القِيان مساجلوللزِّير من شدو الحمام مطارح
فذا ساقُ حرٍّ فوق ساقٍ مغرَدٌيناغيه قُمريُّ على الشطٍ نائح
وهذا ابْن ورقاءٍ على الغصن مفردٌلعوب بأطراف الأهازيج صادح
وذاك عراقيٌ من الدُبْس واجدٌعزيزُ اسىً عمّا تُجنُّ الجوانح
جوارٍ على قضيب الأراك تناوحتوما هي إِلاّ للقلوب جوارح
عن القصيدة
«لقد بشرتنا باقتبال وجدة» من شعر ابن النقيب، من العصر العثماني، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.