لقد بشرتنا باقتبال وجدة

الشاعر: ابن النقيب · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«لقد بشرتنا باقتبال وجدة» من شعر ابن النقيب، من العصر العثماني، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لقد بشّرتنا باقتبالٍ وجدة — من الروض انفاس الربيع النوافح

فسِرنا وقضب الواديين نواضِر — نمتها سوارٍ للعشايا نواضح

ترامى بنا والعيش فينا اخضرٌ — على صفحات الروض تلك المسارح

فظلْنا وحنّان النواعير شاحبٌ — يُرنُ جوى والحوض مَلآن طافح

نقارب فيها الخطو والدوحُ عاكفٌ — ونجني قطوف الزهو والزهر فائح

ونألف منها الغَضَّ والظِلُّ وارف — على أرضها الميثاءِ والنهر سارح

ونبتكر اللّذاتِ والجوُّ أدْكَنٌ — بسفك دم الراووق والزِق ناضح

ونُصغي لتَرنام اليراع مُوَقعاً — على شدوات الطير والطلُّ راشح

وللعود من صوتِ القِيان مساجل — وللزِّير من شدو الحمام مطارح

فذا ساقُ حرٍّ فوق ساقٍ مغرَدٌ — يناغيه قُمريُّ على الشطٍ نائح

وهذا ابْن ورقاءٍ على الغصن مفردٌ — لعوب بأطراف الأهازيج صادح

وذاك عراقيٌ من الدُبْس واجدٌ — عزيزُ اسىً عمّا تُجنُّ الجوانح

جوارٍ على قضيب الأراك تناوحت — وما هي إِلاّ للقلوب جوارح

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخطو: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ …
  • الراووق: الرَّاوُوقُ : المِصْفَاة.-: إناء يُرَوَّقُ فيه الشراب؛ صبَّ قهوةَ البنِّ المغليَّةَ في الرَّاووق.-: الكأس ج رَواويقُ.
  • الزهو: (زَهُوَ) الزَّاءُ وَالْهَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ: أَحَدُهَا يَدُلُّ عَلَى كِبْرٍ وَفَخْرٍ، وَالْآخَرُ عَلَى حُسْنٍ. فَالْأَوَّلُ الزَّهْوُ، وَهُوَ الْفَخْرُ. قَالَ الشَّاعِرُ: مَتَى مَا أَشَأْ غَيْرَ زَهْو …

قصائد ذات صلة

  • حيا الصبا ونعيمه
  • يا حسن إبريق أتاك معصفرا
  • إذا صفت المودة بين قوم
  • لي حبيب حسن الود
  • ما اسم ثلاثي تراه
  • مر بنا ظبي هضيم الحشا
  • إِليك كما جر النسيم بسحرة
  • كم حللت الحبى بشرخ الشباب