صيبت خمائلنا بأيمن وافد

الشاعر: ابن النقيب · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«صيبت خمائلنا بأيمن وافد» من شعر ابن النقيب، من العصر العثماني، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صِيْبَت خَمائلنا بأيمن وافدٍ — غيثٌ يمتُّ إلى الربى بفوائِد

واعتادها الخِصب المريع فأوشعث — شجراؤها بلآليءٍ وفراقد

وتَنَمْنَمتْ حَبِراتُها بأزاهرٍ — تندى كأثنية الهمامِ الماجد

مَوْلايَ عبد الله مَنْ شَهِدت له — أَبداً دمشقُ بكل فضل زائِد

شهم تدفق طبعُه بمكارِمٍ — طابت مآثرها وحسن مشاهد

وأبان عن علمٍ يعبّ عبابُه — وبراعةٍ قُرنتْ بفهم مقاصد

وخلائق كالروضة الغناء قد — صيبت بتوْ كاف الغمام الراعد

مولاي جِلَّقُ أشرقت لبّاتًها — بقلائِد بك أزهرت ومعاقد

وترنمت أطيارها مُهتاجةً — فكأنما سمعت بحمْد الحامد

شكراً لمِا أوليتَ حسنَ مآثر — وجميل آثار وجمّ عوائِد

وإِليك وافدة الثناء عَرُوبةً — بكراً تهادى من بنات قصائدي

وافتك والنيروز يبسم ثغره — بتوآم بِنْتٍ للربيع وفارد

فتفعت من نَوْره بوشائع — وتقرطت من زهره بفرائد

جاءت مهنئة بفصْل زاهر — يندي وعيدٍ بالمسرّة عائِد

مولاي عذراً فهي عفو قريحةٍ — هصَرت بغصنٍ من ثنائك مائِد

خجلاً تمتّ إِلى الولاء بعذرها — كخريدة تختال بين ولائد

واسلم ودم في غِبطةٍ وسلامةٍ — في ظل سعْدٍ للزمان مساعدِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخصب: خصب: الخِصْبُ: نَقِيضُ الجَدْبِ، وَهُوَ كَثرةُ العُشْبِ، ورفَاغةُ العَيْشِ؛ قَالَ اللَّيْثُ: والإِخصابُ والاختِصابُ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: والكَمْأَةُ مِنَ الخِصْب، والجَرادُ مِنَ الخِصْبِ، وَإِنَّمَا يُعَدُّ …
  • الماجد: المَاجِدُ : فا.-: صاحبُ المجد؛ كان من عظام العلماءِ الماجدين.-: الشَّريفُ الخيِّر.
  • بفهم: فهم: الفَهْمُ: مَعْرِفَتُكَ الشَّيْءَ بِالْقَلْبِ. فَهِمَه فَهْماً وفَهَماً وفَهامة: عَلِمَه؛ الأَخيرة عَنْ سِيبَوَيْهِ. وفَهِمْت الشَّيْءَ: عَقَلتُه وعرَفْته. وفَهَّمْت فُلَانًا وأَفْهَمْته، وتَفَهَّم الْكَلَامَ: فَهِمه …

قصائد ذات صلة

  • حيا الصبا ونعيمه
  • يا حسن إبريق أتاك معصفرا
  • إذا صفت المودة بين قوم
  • لي حبيب حسن الود
  • ما اسم ثلاثي تراه
  • مر بنا ظبي هضيم الحشا
  • إِليك كما جر النسيم بسحرة
  • كم حللت الحبى بشرخ الشباب