ولقد نزلت ولا أغشك منزلاً
الشاعر: ابن الساعاتي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«ولقد نزلت ولا أغشك منزلاً» من شعر ابن الساعاتي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ولقد نزلت ولا أغشّك منزلاً — جنَّ الغمام به فليس يفيقُ
حلَّت خيوط المزن فوق بيوته — فإذا مخيطات البناء فتوقُ
فالباكيانِ نواظرٌ وسحائبٌ — والضاحكانِ شوامتٌ وبروق
بتنا نصفّ بها الدّنان وخمرها — ماءٌ وكلُّ سقوفه راووق
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدنان: الدّنَّانُ : صانع الدِّنان.
- بتنا: تنأ: تَنَأَ بِالْمَكَانِ يَتْنَأُ: أَقامَ وقَطَن. قَالَ ثَعْلَبٌ: وَبِهِ سُمِّي التَّانِئُ مِنْ ذَلِكَ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا مِنْ أَقبح الْغَلَطِ إِن صَحَّ عَنْهُ، وخَلِيقٌ أَن يَصحّ لأَنه قَدْ ثَبَتَ فِي أَماليه …
- بيوته: البَيُّوتُ :- من الخبز: البائت؛ اكاد ألاّ يأكل البيُّوت من الخبز.- من الماء: ما بات منه فبرد.- من الأمر: ما بات صاحبه مشغولاً به؛ البيُّوتُ من الهموم.
- راووق: الرَّاوُوقُ : المِصْفَاة.-: إناء يُرَوَّقُ فيه الشراب؛ صبَّ قهوةَ البنِّ المغليَّةَ في الرَّاووق.-: الكأس ج رَواويقُ.
- فتوق: الفُتُوقُ : مفـ الفَتْقُ.-: الآفاتُ من مرضٍ وجوع وفقر؛ يعمل المجتمع على رتق ما ينتابُه من فُتُوقٍ .
- نواظر: النواظِرُ : مفـ ناظرة، وهي العين، وقف الأطفال محدِّقين بنواظرهم إلى المنظر العجبب.-: عروق في الرْأس تتصل بالعينين فيها ماء البصر.