نعم الفتى ابن الأعمش الغث الذفر

الشاعر: أبو تمام · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة قصيرة

«نعم الفتى ابن الأعمش الغث الذفر» من شعر أبو تمام، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نِعمَ الفَتى اِبنُ الأَعمَشِ الغَثُّ الذَفِر — لَولا الحِلاقُ وَالجُنونُ وَالبَخَر

كَأَنَّما أَسنانُهُ إِذا كَشَر — حَبٌّ مِنَ القَرعِ مُؤَدَّرٌ نَخِر

يا حَبَّذا أُمُّكَ إِمراةُ البَشَر — وَجُزِيَت صالِحَةً عَنِ الكَمَر

مَن غالَ بَعدَ صَدعِها فَلا اِنجَبَر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحلاق: الحَلاّقُ : من صنعته الحِلاقَة.
  • الذفر: ذفر: الذَّفَرُ، بِالتَّحْرِيكِ، والذَّفَرَةُ جَمِيعًا: شِدَّةُ ذَكاء الرِّيحِ مَنْ طِيب أَو نَتْن، وَخَصَّ اللِّحْيَانِيُّ بِهِمَا رَائِحَةَ الإِبطين الْمُنْتِنَيْنِ؛ وَقَدْ ذَفِرَ، بِالْكَسْرِ، يَذْفَرُ، فَهُوَ ذَفِرٌ و …
  • القرع: قرع: القَرَعُ: قَرَعُ الرأْس وَهُوَ أَن يَصْلَعَ فَلَا يَبْقَى عَلَى رأْسه شَعْرٌ، وَقِيلَ: هُوَ ذَهابُ الشَّعَرِ مِنْ داءٍ؛ قَرِعَ قَرَعاً وَهُوَ أَقْرَعُ وامرأَة قَرْعاءُ. والقَرَعةُ: مَوْضِعُ القَرَعِ مِنَ الرأْسِ، وَ …
  • الكمر: كمر: الكَمَرَةُ: رأْس الذَّكَرِ، وَالْجَمْعُ كَمَرٌ. والمَكْمُور مِنَ الرِّجَالِ: الَّذِي أَصابَ الخاتنُ طَرَفَ كَمَرَته، وَفِي الْمُحْكَمِ: الذي أَصاب الخاتنُ كَمَرته. والمَكْمُورُ: الْعَظِيمُ الكَمَرَة، وَهُمُ المَكْمُ …
  • انجبر: انجَبرَ يَنجَبِرُ انْجِبَارًا :- العظمُ: صلُح بعد كسر؛ أصيب بكسر شديد ثم انجبر عظمه.- الفقير: أخذ حاجته-- خاطرُه: طاب؛ انجبر خاطره من زيارة إخوانه ومواساتهم إياه.
  • صدعها: صدع: الصَّدْعُ: الشَّقُّ فِي الشيءِ الصُّلْبِ كالزُّجاجةِ والحائِطِ وَغَيْرِهِمَا، وَجَمْعُهُ صُدُوعٌ؛ قَالَ قَيْسُ بْنُ ذُرَيْحٍ: أَيا كَبِداً طارتْ صُدُوعاً نَوافِذاً، ... وَيَا حَسْرَتا مَاذَا تَغَلْغَلَ بِالْقَلْبِ؟ …
  • كشر: كشر: الكَشْرُ: بُدُوُّ الأَسنان عِنْدَ التَّبَسُّمِ؛ وأَنشد: إِنّ مِنَ الإِخْوانِ إِخْوانَ كِشْرَةٍ، ... وإِخْوانَ كَيْفَ الحالُ والبالُ كلُّه قَالَ: والفِعْلَة تَجِيءُ فِي مَصْدَرِ فاعَلَ، تَقُولُ هاجَرَ هِجْرَةً وعاشَر …

قصائد ذات صلة

  • ألم يأن تركي لا علي ولا ليا
  • تحاول شيئا قد تولى فودعا
  • أرى ألفات قد كتبن على راسي
  • أللعمر في الدنيا تجد وتعمر
  • إذا ما شبت حسن الدي
  • إن كان غيرك الإثراء والنعم
  • ألا صنع البين الذي هو صانع
  • هل اجتمعت عليا معد ومذحج