ولي من الدنيا هوى واحد
الشاعر: أبو تمام · البحر: السريع · الغرض: قصيدة دينية
«ولي من الدنيا هوى واحد» من شعر أبو تمام، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَلي مِنَ الدُنيا هَوىً واحِدٌ — يا رَبِّ فَاِصفَح لي عَنِ الواحِدِ
لا تَترُكَنّي فيهِ يا ذا العُلا — أُحدوثَةَ الصادِرِ وَالوارِدِ
يا رَبِّ إِن فارَقتُهُ بَعدَما — أَضرَعَني لِلشامِتِ الحاسِدِ
فَأَلحِقِ الروحَ وَجُثمانَهُ — بِوَهدَةِ المُحتَفِرِ اللاحِدِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصادر: الصَّادِرُ : فا.-: الراجع من الماء/ ما له صادر ولا وارد أي ما له شيء.
- اللاحد: اللاّحِدُ : فا.-: ذو اللَّحد، واللَّحدُ شَقٌّ في جانب القبر للميت؛ قَبرٌ لاحِدٌ.
- فاصفح: أصْفَحَ يُصْفِحُ إصْفَاحاً :- الشيءَ. قلَّبَه؛ أصفح الصفحات.- ـه عن الحاجة: صرفه عنها، أصفحه عن اللهو.