أنا في ذمة الكريم سليما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنا في ذِمَّةِ الكَريمِ سُلَيمانَ السَليمِ الهَوى الرَئيفِ الهُمامِ
نُطتُ هَمّي مِنهُ بِهِمَّةِ قَرمٍثَقَّلَت وَطأَتي عَلى الأَيّامِ
بِحُسامِ اللِسانِ وَالرَأيِ أَمضىحينَ يُنضى مِنَ الجُرازِ الحُسامِ
ماجِدٌ أَفرَطَت عِنايَتُهُ حَتتى تَوَهَّمتُ أَنَّها في المَنامِ
ما تَوَجَّهتُ نَحوَ أُفقٍ مِنَ الآفاقِ إِلّا وَجَدتُها مِن أَمامي
كُلَّ يَومٍ تَرى نَوالَ أَبي نَصرٍ لَنا عُرضَةً بِأَدنى الكَلامِ
لَم أَزَل في ذِمامِهِ المُعظَمِ المُكرَمِ حَتّى ظَنَنتُهُ في ذِمامي
يا سُلَيمانُ تَرَّفَ اللَهُ أَرضاًأَنتَ فيها بِمُستَهِلِّ الغَمامِ
وَلَعَمري لَقَد كُفيتُ لَكَ الدَعوَةَ إِذ كُنتُ شاتِياً بِالشَآمِ
أَنا ثاوٍ بِحِمصَ في كُلِّ ضَربٍمِن ضُروبِ الإِكثارِ وَالإِفحامِ
كُلُّ فَدمٍ أَخافُ حينَ أَراهُمُقبِلاً أَن يَشُجَّني بِالسَلامِ
رافِعاً كَفَّهُ لِبِرّي فَلا أَحسِبُهُ جاءَني لِغَيرِ اللِطامِ
فَبِحَقّي إِلّا خَصَصتَ أَبا الطَييِبِ عَنّي بِطَيِّبٍ مِن سَلامي
وَثَنائي مِن قَبلِ هَذا وَمِن بَعدُ وَشُكري غَضٌّ لِعَبدِ السَلامِ
عن القصيدة
«أنا في ذمة الكريم سليما» من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.