أحببت من والى عليا رغبة
الشاعر: محمود سامي البارودي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية
«أحببت من والى عليا رغبة» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَحْبَبْتُ مَنْ وَالَى عَلِيّاً رَغْبَةً — فِي فَضْلِهِ وَكَرِهْتُ مَنْ عَادَاهُ
هُوَ ذَلِكَ الْحَبْرُ الَّذِي مَنْ أَمَّهُ — نَالَ الرِّضَا وَأُجِيبَ مَنْ نَادَاهُ
وَكَفَى بِسِبْطَيْهِ إِمَامَا رَحْمَةٍ — نَالا مِنَ الرِّضْوَانِ مَا قَصَدَاهُ
قَدْ عَزَّ مَنْ وَالاهُ فِي الدُّنْيَا وَفِي — يَوْمِ الْحِسَابِ وَذَلَّ مَنْ بَادَاهُ
فَاقْصِدْ لَهُ وَاعْرِفْهُ وَاسْتَمْسِكْ بِهِ — تَلْقَ الْهُدَى وَكَفَى الْمُرِيدَ هُدَاهُ
وَإِذَا عَرَتْكَ مُلِمَّةٌ فَاهْتِفْ بِهِ — تَسْمَعْ بِقَلْبِكَ حَيْثُ كُنْتَ صَدَاهُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المريد: المرِّيد :الشديد العُتوّ ؛ كان حاكماَ مِرِّيدا لا يرحم .
- باداه: [ب د أ]. (فعل: رباعي متعد بحرف). بادَأْتُ، أُبادِئُ، بادِئْ، مصدر مُبادَأَةٌ. "بادَأَهُ بِالحَديثِ" : فاتَحَهُ الأَوَّل، كانَ الأَسْبَقَ إلى فَتْحِ الحَديثِ وَبَدْئِهِ.
- بقلبك: قلب: القَلْبُ: تَحْويلُ الشيءِ عَنْ وَجْهِهِ. قَلَبه يَقْلِبُه قَلْباً، وأَقْلَبه، الأَخيرةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَهِيَ ضَعِيفَةٌ. وَقَدِ انْقَلَب، وقَلَبَ الشيءَ، وقَلَّبه: حَوَّله ظَهْراً لبَطْنٍ. وتَقَلَّبَ الشيءُ ظ …
- صداه: [ص د أ].: لَوْنُ الصَّدَإِ.
- عرتك: عرت: عَرِتَ الرُّمْحُ يَعْرَتُ عَرْتاً: صَلُبَ. ورُمْحٌ عَرَّاتٌ وعَرَّاصُ: شَدِيدُ الِاضْطِرَابِ؛ وَقَدْ عَرِتَ يَعْرَتُ وعَرِصَ يَعْرَصُ. وعَرِتَ الرُّمْحُ إِذا اضْطَرَب، وَكَذَلِكَ البَرْقُ إِذا لَمع واضْطَرَب؛ وَيُقَ …