أبو إسحاق إبراهيم ممن

الشاعر: الشريف العقيلي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«أبو إسحاق إبراهيم ممن» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الأندلسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَبو إِسحاقَ إِبراهيمُ مِمَّن — تَحامُلُهُ عَلى شِعري قَديمُ

أَما يَخشى زَبانِيَةَ القَوافي — إِذا وَقَدَت لِأَفكاري جَحيمُ

فَدَع شَيطانَ غَيبَتِهِ وَشِعري — فَإشنَّ سَماءَهُ فيها الرُجومُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تحامله: تَحَامَلَ يَتَحَامَلُ تَحَامُلاً : - عليه: جار عليه وظلمه؛ يعرفه ذووه أنه لا يُنصف بل يَتَخامَل.- على فلان: كلَّفه أكثر مما يطيق؛ إنه يتحامل على نفسه في المرض وفي العمل. - الشيء وبه: تكلّفه بصعوبة وإِعياء؛ يتحامل شيخوخته …
  • جحيم: الجَحِيمُ : اسم من أسماء جهنّم وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ.-: النّار المتأجَّجة بشدَّة؛ هذا الحَرُّ أصبحَ جحيماً لا يطاق.
  • سماءه: سما: السُّمُوُّ: الارْتِفاعُ والعُلُوُّ، تقول منه: سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْت وعَلَيْت وسَلَوْت وسَلَيْت؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وسَمَا الشيءُ يَسْمُو سُمُوّاً، فَهُوَ سامٍ: ارْتَفَع. وسَمَا بِهِ وأَسْماهُ: أَعلاهُ. وَيُق …
  • وشعري: الشِّعْرَى : كَوكَبٌّ نَيِّرٌ يطلعُ عند شِدّةِ الحَرِّ وَأنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى وهُمَا شِعْرِيَان، الشِّعرَى العَبورُ، والشِّعرى الغُميصاءُ.

قصائد ذات صلة

  • ياسيداً ماثنى عناناً
  • ما أحرج الباب بل ما أرحب الوادي
  • وليلة أيقظني معانقي
  • يا سيدا أركان عليائه
  • يا من يبيع الرشد بالغي
  • يا ذا الذي همته اللهو
  • يا ذا الذي يظلمنا ذاكرا
  • اطو الضمير على خير لذاك وذا