أيا من قبيلة إقباله
الشاعر: الشريف العقيلي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«أيا من قبيلة إقباله» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الأندلسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَيا مِن قَبيلَةُ إِقبالِهِ — تَشُدُّ عَلى يَدِ إِجلالِهِ
وَمَن إِن أَقَرَّ عُيونَ العُفا — ةِ أَسخَنَ أَعيُنَ عُذّالِهِ
وَمَن إِن أَتى القَصدَ مُستَقِياً — سَقاهُ فَرَوّاهُ مِن مالِهِ
وَمِن نَظمِ الدُرِّ مِن عَدلِهِ — عُقوداً لِأَجيادِ أَعمالِهِ
وَأَلبَسَ تِنّيسَ في زَندِها — أَساوِرَ مَن حَلى أَفعالِهِ
سَقامُ الإِقامَةِ قَد هَدَّ مَن — بِكَفِّكَ صِحَّةُ إِعلالِهِ
وَشَعري رَسولِيَ في حاجَتي — لِعِلمي بِكَثرَةِ إِدلالِهِ
وَها هُوَ قَد جاءَ مُستَعجِلاً — فَوَقِّع بِإِنجازِ أَحوالِهِ
وَإِن كُنتَ قَد صُغتَ لي ما أَرى — وَساقِيَ في خالِ خَلخالِهِ
فَقَد سارَ وَصفُكَ مِنّي عَلى — ثَناءٍ يَجوبُ بِإِرقالِهِ
وَمِثلَ اِختِصاصِكَ بي دائِماً — يُخَصُّ بِأَكوارِ أَمثالِهِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العفا: عفا: فِي أَسماءِ اللَّهِ تَعَالَى: العَفُوُّ، وَهُوَ فَعُولٌ مِنَ العَفْوِ، وَهُوَ التَّجاوُزُ عَنِ الذَّنْبِ وتَرْكُ العِقابِ عَلَيْهِ، وأَصلُه المَحْوُ والطَّمْس، وَهُوَ مِنْ أَبْنِية المُبالَغةِ. يُقَالُ: عَفَا يَعْفُ …
- رسولي: الرَّسُولِيُّ : عند الكاثوليك صفة لما يصدرُ من مقررات وارشاداتٍ عن الكرسيِّ البابويِّ الرَّسوليّ .-: صفة للبركةِ التى يمنحها الحَبْرُ الأعظم؛ البركة الرَّسولية.
- زندها: زند: الزَّنْدُ والزَّنْدَةُ: خشبتان يستقدح بهما، فالسفلى زَنْدَةٌ والأَعلى زَنْدٌ؛ ابن سيده: الزَّنْدُ العود الأَعلى الذي يقتدح به النار، والجمع أَزْنُدٌ وأَزْنادٌ وزُنودٌ وزِنادٌ، وأَزانِدُ جمع الجمع؛ قال أَبو ذؤيب: أَق …
- سقام: السَّقَامُ : مصـ.-: السَّقَامَةُ.-: هو في البيطرة، هُزال وضَعْفٌ، أي سوءٌ شامِلٌ للصّحّة يعتري الغَنم والبقر بسبب بُطء العَمَل في بعض الأعضاءِ أو تأثير أمراضٍ مُزمنة أو غيرهما.