يا شريف الأغراس والأغراق

الشاعر: الشريف العقيلي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

«يا شريف الأغراس والأغراق» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الأندلسي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا شَريفَ الأَغراسِ وَالأَغراقِ — وَظَريفَ الأَفعالِ وَالأَخلاقِ

رُبَّ يَومٍ لا أَشتَهي فيهِ إِلّا — ما يَبيعُ الغَرامُ في الأَسواقِ

وَلَنا أَرؤُسٌ نِطافٌ ظِرافٌ — كُلُّ رَأسٍ مِنها لَذيذُ المَذاقِ

كُلَّما زَفَّها الغُلامُ جَلاها — في ثِيابٍ مِنَ الرُقاقِ رِقاقِ

وَبِقَولٌ لِلقَطرِ طَرزٌ عَلى ما — لَبِسَتهُ مِن سُندُسِ الأَوراقِ

ثُمَّ يَأتيكَ في السَكارِجِ خَلٌّ — حُبُّهُ ما حَييتَ في القَلبِ باقِ

وَجُبُنٌّ كَالإِحتِمالِ وَمِلحٌ — كَبَياضِ الحَنُوِّ وَالإِشفاقِ

وَجَميعُ الَّذي فَرَغنا بِلَيلٍ — مِنهُ مِن صَعتَرٍ وَمِن سُمّاقِ

وَلَنا قَهوَةٌ أَرَقَّ وَأَصفى — مِن دُموعِ المُحِبِّ يَومَ الفِراقِ

بِنتَ كَرمٍ تَختالُ بَينَ النَدامى — في ثِيابٍ فِضِّيَةِ الأَطواقِ

وَلَنا مِن هَدِيَّةِ الرَوضِ وَردٌ — صَبغَهُ في نِهايَةِ الإِشراقِ

وَلَنا نَرجِسٌ أَحييكَ مِنهُ — بِوُجوهٍ مَفتوحَةِ الأَحداقِ

وَلَنا بَعدَ ذاكَ مِن آلِ كِسرى — مُسمِعٌ حاذِقٌ مِنَ الحُذّاقِ

فَبِنُعماكَ داوِني بِمَجيءٍ — مِنكَ تَشفى بِهِ طَويلَ اِشتِياقي

لا تَدَعَني فَإِنَّني عازِمٌ أَن — أُشمِتَ الإِصطِباحِ بِالإِغتِباقِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحنو: (حَنَوَ) الْحَاءُ وَالنُّونُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى تَعَطُّفٍ وَتَعَوُّجٍ. يُقَالُ حَنَوْتُ الشَّيْءَ حَنْوًا وَحَنَيْتُهُ، إِذَا عَطَفْتَهُ حَنْيًا. وَحِنْوُ السَّرْجِ سُمِّي بِذَلِكَ أَيْ …
  • الرقاق: الرَّقَاقُ : الأرضُ المستويةُ السَّهلة المنبسطةُ اللَّيِّنةُ التُّراب. -: ما نضب عنها الماءُ وانحسر/ يومٌ رَقَاقٌ، أي حارّ.
  • الغلام: الغُلاَمُ : الصَّبِيُّ من حين يولد إلى أن يشبَّ أو الصَّبيُّ حين يقاربُ سِنَّ البلوغ؛ إنه ما يزال غلامًا صغير السِّن. -: الأجير أو الخادم؛ أرسل الهديَّةَ مع غلامه. -: العبد [قديمًا] ج غِلْمَانٌ وغِلْمَةٌ.
  • المذاق: المَذَاقُ [ذوق] : مصـ.-: طعمُ الشيْءِ؛ من أسعفه الحظُّ في الحياة وجدها لذيذةَ المذاق/ طَيِّب المذاق ومُرّ المذاق.
  • جلاها: جَلَأَ: جَلَأَ بالرَّجُل يَجْلَأُ بِهِ جَلْأً وجَلاءَةً: صَرَعَه. وجَلَأَ بثَوْبه جَلَاءً: رَمَى به.
  • رقاق: الرَّقَاقُ : الأرضُ المستويةُ السَّهلة المنبسطةُ اللَّيِّنةُ التُّراب. -: ما نضب عنها الماءُ وانحسر/ يومٌ رَقَاقٌ، أي حارّ.
  • سماق: السُّمَاقُ : الخالصُ البَحتُ؛ أُحِبُّكِ حُبّاً سُمَاقاً.

قصائد ذات صلة

  • ياسيداً ماثنى عناناً
  • ما أحرج الباب بل ما أرحب الوادي
  • وليلة أيقظني معانقي
  • يا سيدا أركان عليائه
  • يا من يبيع الرشد بالغي
  • يا ذا الذي همته اللهو
  • يا ذا الذي يظلمنا ذاكرا
  • اطو الضمير على خير لذاك وذا