قنوعي بدون الدون لا نقص همة
الشاعر: الشريف العقيلي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة
«قنوعي بدون الدون لا نقص همة» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الأندلسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الضاد، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قَنوعي بِدونِ الدونِ لا نَقصُ هِمَّةٍ — وَلَكِنَّهُ شَيءٌ أَصونُ بِهِ عِرضي
إِذا بَلَغَ الأَعداءُ مِنّي مُرادَهُم — صَبَرتُ إِلى أَن يَقضى اللَهُ ما يَقضي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدون: دَوَنَ: دُونُ: نقيضُ فوقَ، وَهُوَ تَقْصِيرٌ عَنِ الْغَايَةِ، وَيَكُونُ ظَرْفًا. والدُّونُ: الْحَقِيرُ الْخَسِيسُ؛ وَقَالَ: إِذا مَا عَلا المرءُ رامَ العَلاء، ... ويَقْنَع بالدُّونِ مَن كَانَ دُونا وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ …
- عرضي: العَرَضيُّ : المنسوبُ إلى العَرَضِ، ما يقابل الذاتيّ ؛ هذه قضية عَرَضية أي غير داخلة في صميم الشيء.
- قنوعي: القَنُوعُ : القَنِعُ؛ من يرضى بما أُعطي؛ هو قنوعٌ بما آتاه اللهُ.
- مرادهم: المَرَادُ : العُنُق، هى مزهوّة بمرادها الأتلع.