أيا أيها البدر الذي ما أظنه
الشاعر: الشريف العقيلي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رومانسية
«أيا أيها البدر الذي ما أظنه» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الأندلسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الضاد، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَيا أَيُّها البَدرُ الَّذي ما أَظُنُّهُ — رُئي مِثلُهُ لا في السَماءِ وَلا الأَرضِ
غَدَرتَ فَغادَرتَ القِلى مُتَعَدِّياً — يَجورُ فَيَبكي مِنهُ بَعضي عَلى بَعضي
وَأَوحَشتَ مِن رُؤياكَ طَرفي وَلَم يَزَل — يُنتَزِّهُهُ في وَردِ وَجنَتِكَ الغَضِّ
فَإِن كُنتَ تَخشى مِن لِسانِ بُكائِهِ — فَما الرَأيَ إِلّا أَن تُبَرطِلَ بِالغَمضِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالغمض: غمض: الغُمْضُ والغَماضُ والغِماضُ والتَّغْماضُ والتَّغْمِيضُ والإِغْماضُ: النَّوْمُ. يُقَالُ: مَا اكتَحَلْتُ غَماضاً وَلَا غِماضاً وَلَا غُمْضاً، بِالضَّمِّ، وَلَا تَغْمِيضاً وَلَا تَغْماضاً أَي مَا نِمْتُ. قَالَ ابْنُ ب …
- بعضي: بعض: بَعْضُ الشَّيْءِ: طَائِفَةٌ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَبعاض؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَكَاهُ ابْنُ جِنِّي فَلَا أَدري أَهو تسمُّح أَم هُوَ شَيْءٌ رَوَاهُ، وَاسْتَعْمَلَ الزَّجَّاجِيُّ بَعْضًا بالأَلف وَاللَّامِ فَقَالَ: وإِ …
- بكائه: بكأ: بَكَأَتِ الناقةُ والشاةُ تَبْكَأُ بَكْأً وبَكُؤَتْ تَبْكُؤُ بَكاءَةً وبُكُوءاً، وَهِيَ بَكِيءٌ وبَكِيئةٌ: قلَّ لبنُها؛ وَقِيلَ انْقَطَعَ. وَفِي حَدِيثِ عليٍّ: دخل عليَ رسول الله ﷺ، وأَنا عَلَى المَنامةِ، فقامَ إِلَى …
- تبرطل: تَبَرْطَلَ يَتَبَرْطَلَ تَبَرْطُلاً : ارتشى وأخذ البرطيل.-: لبس البُرْطُلَ وهو القلنسوة.
- رؤياك: الرُّؤْيَا [رأي]: ما يراه النَّائم في منامه لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالحَّقِّ ج رُؤىً.
- رئي: الرِّئْيُ : ما يقع عليه النظر ويُرى منه.-: حسن المنظر في البهاء والجمال وكَمْ أهلَكْنا قَبْلَهُمْ منْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسن أَثَاثاَ وَرئْياً.