أرى الدهر يبسا ليس ينبت منعما

الشاعر: الشريف العقيلي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة

«أرى الدهر يبسا ليس ينبت منعما» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الأندلسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الزاي، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَرى الدَهرَ يَبساً لَيسَ يُنبِتُ مُنعَماً — فَأَينَ أَشيمُ القَصدَ وَالعُشبُ مُعوزُ

إِلى اللَهِ أَشكو أَنَّ مِثلِيَ ضائِعٌ — يُقاسي أُناساً وَعدُهُم لَيسَ يُنجَزُ

إِذا أَنا حاوَلتُ اللِحاقَ بِرِفدِهِم — رَجَعتُ لِعِلمي أَنَّني عَنهُ أَعجِزُ

إِذا بُخلُ قَومٍ لَيسَ بِهِ صَنيفَةٌ — فَبُخلُهُم مِن جانِبَيهِ مُطَرَّزُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الزاي — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اللحاق: [ل ح ق]. (مصدر لَحَقَ). "حَاوَلَ اللِّحَاقَ بِهِ" : إِدْرَاكَهُ.
  • برفدهم: رفد: الرِّفْد، بِالْكَسْرِ: الْعَطَاءُ وَالصِّلَةُ. والرَّفْد، بِالْفَتْحِ: الْمَصْدَرُ. رَفَدَه يَرْفِدُه رَفْداً: أَعطاه، ورَفَدَه وأَرْفَده: أَعانه، وَالِاسْمُ مِنْهُمَا الرِّفْد. وَتَرَافَدُوا: أَعان بَعْضُهُمْ بَعْض …
  • جانبيه: جأنب: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ عَنِ اللَّيْثِ: رَجُلٌ جَأْنَبٌ: قصِيرٌ.
  • ضائع: الضَّائِعُ [ضيع]: فا. -: المفقود والمهمل. -: الفقيرُ ذو العيال؛ كثر الضائعون في المجتمعات الفقيرة. -: الجائع ج ضُيَّعٌ وضِيَاعٌ.
  • لعلمي: علم: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ العَلِيم والعالِمُ والعَلَّامُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ، وَقَالَ: عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ*، وَقَالَ: عَلَّامُ الْغُيُوبِ*، فَهُوَ اللهُ ال …
  • مطرز: المُطَرَّزُ : مفعـ. ـ: المزخْرَف والمُوَشَّى؛ جاء للعروس بكلِّ مطرَّزٍ فاخِرٍ.
  • معوز: المِعْوَزُ : خِرْقَةٌ يُلَفُّ بِهَا الصَّبِيُّ؛ وَمَوْؤُودَةٍ مَقْرورَةٍ في مَعَاوِزٍ ** بِآمَتِهَا مَرْمُوسَةٍ لَمْ تُوَسَّدِ.-: الثَّوْبُ البَالِي؛ أَمَا لَكَ مِعْوَزٌ ج مَعَاوِزُ.

قصائد ذات صلة

  • ياسيداً ماثنى عناناً
  • ما أحرج الباب بل ما أرحب الوادي
  • وليلة أيقظني معانقي
  • يا سيدا أركان عليائه
  • يا من يبيع الرشد بالغي
  • يا ذا الذي همته اللهو
  • يا ذا الذي يظلمنا ذاكرا
  • اطو الضمير على خير لذاك وذا