يا سهل سهلت عيشي

الشاعر: الشريف العقيلي · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة مدح

«يا سهل سهلت عيشي» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الأندلسي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا سَهلُ سَهَّلتَ عَيشي — مِن بَعدِ ما كانَ وَعرا

أَمطَرتَهُ مَكرُماتٍ — كَسَتهِ عُشباً وَزَهرا

فَصارَ بِالخِصبِ رَوضاً — وَكانَ بِالمَحلِ قَفرا

وَجُدتَ بِالرِيِّ حَتّى — يَخالُكَ البَحرُ بَحرا

وَفي جِنانِكَ أَمسى — هِلالُ عِزِّيَ بَدرا

وَصارَ طَعمُ حَياتي — حُلواً وَما زالَ مُرّاً

وَكُنتُ لِلهَمِّ عَبداً — فَاليَومَ أَصبَحتُ حُرّا

أَقطَعتَني مِنكَ وُدّاً — جَنَيتُ لي مِنهُ فَخرا

وَصِرتُ أَعلو إِلى أَن — طاوَلتُ زَيداً وَعَمرا

فَيا لَها مِن أَيادٍ — أَعادَتِ العُسرَ يُسرا

مِن مُنعِمٍ طابَ أَصلاً — وَمَكرِمٍ جَلَّ قَدرا

فَلا فَقَدتُكَ جاها — وَلا عَدِمتُكَ ذُخرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالخصب: خصب: الخِصْبُ: نَقِيضُ الجَدْبِ، وَهُوَ كَثرةُ العُشْبِ، ورفَاغةُ العَيْشِ؛ قَالَ اللَّيْثُ: والإِخصابُ والاختِصابُ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: والكَمْأَةُ مِنَ الخِصْب، والجَرادُ مِنَ الخِصْبِ، وَإِنَّمَا يُعَدُّ …
  • بالمحل: محل: المَحْلُ: الشِّدَّةُ. والمَحْلُ: الْجُوعُ الشَّدِيدُ وإِن لَمْ يَكُنْ جَدْب. والمَحْل: نَقِيضُ الخِصْب، وَجَمْعُهُ مُحول وأَمْحال. الأَزهري: المُحُولُ والقُحوطُ احْتِبَاسُ الْمَطَرِ. وأَرض مَحْلٌ وقَحْطٌ: لَمْ يُصِب …
  • جنانك: الجَنَانُ : القلب؛ (إذا قَرِحَ الجَنَانُ بَكَتِ العَيْنَان).-: من كل شيءٍ : جوفه؛ جَنانُ الصُندوق.-: الأمر الخفيُّ؛ هو كتومٌ للأسرار لا يُطلع الناسَ على أي جَنانٍ.-: ما سَتَر؛ جَنَانُ الناس، هو جماعتهم التي تستر الداخلَ …
  • عزي: العُزَّى : مذ الأعزّ، العزيزة الشريفة.-: صنم كان لكنانة وبني قريش أوهي شجرةٌ من السَّمُركانت لبني غطفان بَنَوْا عليها بيتاً وجعلوا يعبدونها، فبعث إليها رسولُ الله (ص) خالد بن الوليد فهدم البيت وأحرق السَّمُرة أَفَرَأَيْت …

قصائد ذات صلة

  • ياسيداً ماثنى عناناً
  • ما أحرج الباب بل ما أرحب الوادي
  • وليلة أيقظني معانقي
  • يا سيدا أركان عليائه
  • يا من يبيع الرشد بالغي
  • يا ذا الذي همته اللهو
  • يا ذا الذي يظلمنا ذاكرا
  • اطو الضمير على خير لذاك وذا