يا أيها الخل الذي

الشاعر: الشريف العقيلي · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة

«يا أيها الخل الذي» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الأندلسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا أَيُّها الخِلُّ الَّذي — ما زالَ مَخلوعَ العِذارِ

خَزُّ الظَلامِ قَدِ انِطَوى — فَاِشرَب عَلى شُربِ النَهارِ

راحاً يَلوحُ حَبابُها — كَالطَلِّ فَوقَ الجُلَّنارِ

فَدُراهُمُ النِسرينِ قَد — بَهَرَت دَنانيرَ البَهارِ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البهار: البَهَارُ : جنس زهر من المركبات الأنبوبية الزهر، طيب الرائحة، ويقال له العَرار.-: كل شيء حسن منير.
  • الجلنار: الجُلَّنَارُ : زهر الرّمان (معـ).
  • النسرين: النِّسْرِينُ : وردٌ أبيضُ عطريٌّ قويّ الرائحة، من الفصيلة الورديّة، واحدتُه نِسْرينَةٌ (معـ).
  • بهرت: هرت: هَرَتَ عِرْضَه، وهَرَطَه، وهَرَدَه؛ ابْنُ سِيدَهْ: هَرَتَ عِرضَه وثَوْبه يَهْرُته ويَهْرِتُه هَرْتاً، فَهُوَ هريتٌ. مَزَّقه وطَعَنَ فِيهِ، لغاتٌ كُلُّهَا؛ الأَزهري: هَرَتَ ثوبَه هَرْتاً إِذا شَقَّه. وَيُقَالُ لِلْخَ …
  • حبابها: الحَبَابُ : الفقاقيع التي تعلو الماءَ أو الخمر من جرّاء الريح أو حركة ما؛ طفا الحَبَابُ على الشراب.-: الطَلُّ يغطّي النبات في الصباح الباكر.
  • فاشرب: أشْرَبَ يُشْرِبُ إشْرَاباً :- ـه: سقاه.- اللونَ: أشبعه.- اللونَ لوناً آخر: خلطه به؛ أشربَ البياضَ حمرةً/ أُشرِب فلان حُبَّ فلان، أي خالط حبُّه قلبه كأنه شربه/ أُشْرب قلبُه حُبَّ الطبيعة وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ العِج …

قصائد ذات صلة

  • ياسيداً ماثنى عناناً
  • ما أحرج الباب بل ما أرحب الوادي
  • وليلة أيقظني معانقي
  • يا سيدا أركان عليائه
  • يا من يبيع الرشد بالغي
  • يا ذا الذي همته اللهو
  • يا ذا الذي يظلمنا ذاكرا
  • اطو الضمير على خير لذاك وذا