لأحسن من مصافحة الصفاح

الشاعر: الشريف العقيلي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«لأحسن من مصافحة الصفاح» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الأندلسي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لأَحسَنُ مِن مُصافَحَةِ الصِفاحِ — وَمِن وَقعِ الرِماحِ عَلى الرِماحِ

بِقاعٌ تَرقُصُ الأَمواجُ فيها — عَلى النَغَماتِ مِن زَمرِ الرِياحِ

وَأَغصانٌ يُذَهِّبُها بَهارٌ — وَغيطانٌ يُفَضِّضُها أَقاحي

وَأَنداءٌ إِذا سُلَّت عَلَيها — سُيوفُ البَرقِ تُبطَحُ في البِطاحِ

وَكاساتٌ تَدورُ عَلى النَدامى — بِأَجسامٍ لَها أَرواحُ راحِ

وَساقِيَةٌ تَحُضُّ عَلى اِنتِحابٍ — وَمُلهِيَةٌ تَحُثُّ عَلى اِقتِراحِ

وَأَنهارٌ تُنَضَّدُ لِاِغتِباقٍ — وَفاكِهَةٌ تُجَدِّدُ لِاِصطِباحِ

تَفوحُ لَنا بِمِسكٍ تُبَّتِيٍّ — وَتَنفَحُنا بِكافورَ رَباحي

فَكُن بِاللَهوِ مُتَّشِحاً إِذا ما — رَأَيتَ الأَرضَ تُجلى في وِشاحِ

فَقَد لاحَت مِنَ الأَشجارِ غُلفٌ — مُفَتَّحَةٌ عَنِ المُلَحِ المِلاحِ

وَكانَ الجَوُّ ذا شَعَثٍ فَأَضحى — وَقُبَّتَهُ مُرَخَّمَةُ النَواحي

وَإِن جَمَحَ الزَمانُ إِلى التَصابي — فَحََّ عِنانَهُ طَوعَ الجِماحِ

فَصُبحُ العَيشِ سَوفَ يَعودُ لَيلاً — إِذا ما اللَيلُ نُغِّصَ بِالصَباحِ

أَتَطمَعُ بَعدَ شَيبِكَ في سُرورٍ — مُحالٌ اَن تَطيرَ بِلا جَناحِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اقتراح: الاقْتِراحُ : مصـ.-: فكرة تُدرسُ وتُشرحُ ثم تطرح للبحث والمناقشة والحكم؛ تَقَدَّمَ النائبُ إلى المجلس باقتراحاتٍ مفيدة.
  • البطاح: البُطاحُ : هذيانٌ ينشأ عن الحُمّى؛ ازداد بُطاحُه بارتفاع درجة حرارته.
  • الصفاح: الصِّفَاحُ : مفـ الصَّفح، وهو الجانب/ لقيه صِفَاحاً أي مواجهةً أو مفاجأة.
  • انتحاب: [ن ح ب]. (مصدر اِنْتَحَبَ). "اِسْتَمَرَّ انْتِحابُ النِّساءِ النَّهارَ كُلَّهُ" : البُكاءُ الشَّديدُ والْمُسْتَمِرُّ وَقْتاً.
  • بقاع: القَاعُ [قوع]: القعرُ؛ قاعُ البحر/ قاع البئر.-: أرض مستوية مطمئنَّة عمّا يحيط بها من الجبال والآكام وَيَسْألُونَكَ عنِ الْجِبَال فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفًا ج أَقْوَاعٌ وقِيعَان وقَيَعٌ …
  • بكافور: الكَافُورُ : شجر من الفصيلة الغاريّة يُتَّخذ منه مادة شفّافة بلّورية الشكل، يميل لونُها إلى البياض، رائحتها عطريّة، وهو أصناف كثيرة إِنَّ الأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراً أي ماءً كالكافور في …
  • بمسك: مسك: المَسْكُ، بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ السِّينِ: الْجِلْدُ، وخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جِلْدَ السَّخْلة، قَالَ: ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ جِلْدٍ مَسْكاً، وَالْجَمْعُ مُسُكٌ ومُسُوك؛ قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدل: فاقْنَيْ …

قصائد ذات صلة

  • ياسيداً ماثنى عناناً
  • ما أحرج الباب بل ما أرحب الوادي
  • وليلة أيقظني معانقي
  • يا سيدا أركان عليائه
  • يا من يبيع الرشد بالغي
  • يا ذا الذي همته اللهو
  • يا ذا الذي يظلمنا ذاكرا
  • اطو الضمير على خير لذاك وذا