لنا نديم لمثلنا صلحا
الشاعر: الشريف العقيلي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة قصيرة
«لنا نديم لمثلنا صلحا» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الأندلسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَنا نَديمٌ لِمِثلِنا صُلحا — يُفرِحُ قَلبَ الأَسى إِذا اِقتَرَحا
قَد نَشَرَ اللَهوُ فَهوَ يَسحَبُهُ — مُغتَبِقاً تارَةً وَمُصطَبِحا
إِذا اِقتَرَحنا عَلَيهِ مَضحَكَةً — أَخرَجَ دولابُ حِفظِهِ المُلَحا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اقترحنا: اقْتَرَحَ يَقْتَرِحُ اقْتِراحاً :- الأَمْرَ: ابتدعه على غير مثال.- الخُطبةَ: ارتجلها.- الرأيَ: هيَّأَهُ وقدَّمه للمشاورة والحكم؛ اقترح افتتاح مدرسة إعدادية في القرية.- الشيءَ: اختارَه؛ اقترحَ زيارة الأهْرام.- عليه كذا: ت …
- حفظه: الحِفْظَةُ : الغضب؛ أثار حِفْظَته بكلامه الجارح-: الحمِيّة؛ هو ذو حفظة، أي غيور على المحارم.
- دولاب: الدُّولابُ : خزانةُ الثياب.-: آلة تديرها الدَّابة للسَّقْي.-: كلُّ أداة تدور وتُحدث حركةً تدفع غَيْرها؛ دار دولابُ العمل في المصنع ج دَوَاليبُ.
- لمثلنا: مثل: مِثل: كلمةُ تَسْوِيَةٍ. يُقَالُ: هَذَا مِثْله ومَثَله كَمَا يُقَالُ شِبْهه وشَبَهُه بِمَعْنًى؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْفَرْقُ بَيْنَ المُمَاثَلَة والمُساواة أَن المُساواة تَكُونُ بَيْنَ المختلِفين فِي الجِنْس والمت …