يا من شراني له نخاس همته

الشاعر: الشريف العقيلي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة قصيرة

«يا من شراني له نخاس همته» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الأندلسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا مَن شَراني لَهُ نَخّاسُ هِمَّتِهِ — لَما تَأَمَّلَني في سوقِ عِشرَتِهِ

وَمَن نَشَرتُ لَهُ مِن تَحتَ مُعتَقِدي — مِثلَ الَّذي قَد طَوى لي في طَوِيَّتِهِ

عِندي مِن الزُطِّ ظَبيٌ صادَهُ شَرَكي — لَما بَدا سانِحاً في رَوضِ خِلعَتِهِ

لَهُ غِناءٌ يَهُزُّ القَلبَ مِن طَرَبٍ — إِن هَزَّ أَعطافُهُ في ثَوبِ نَغمَتِهِ

وَمَن إِذا ما اِستَوَينا في مَراتِبِنا — وافى إِلَينا بِراحٍ مِثلَ وَجنَتِهِ

يُديرُها وَعَلى لَبّاتِ أَكؤُسِها — مِثلَ الَّذي دارَ مِن دَرٍّ بِلَبَّتِهِ

وَنَحنُ في مَجلِسٍ كَحَليِ خُرَّمِهِ — ما إِن أُشَبِّهُهُ إِلّا بِطُرَّتِهِ

يَحُفّهُ نَرجِسٌ طابَت رَوائِحُهُ — فَلَيسَ يَصلُحُ إِلّا أُختَ نَكهَتِهِ

فَصٍر إِلى نُزهَةٍ مِمَّن يُطالِعُنا — زَهرُ المَلاحَةِ مِن بُستانِ طَلعَتِهِ

فَالوَقتُ يُجلى فَحَثَّ السَيرَ مُجتَهِداً — عَساكَ تُدرِكُهُ في نَفسِ زينَتِهِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استوينا: اسْتَوَى يَسْتَوِي اسْتَوِ اسْتِواءَ [سوي]: اعتدل؛ استوى في جلسته. -: اسْتقَرَّ وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيْضَ المَاءُ وَقُضِيَ الأمْرُ واسْتَوَتْ على الجُودِيِّ أي استقرَّت على جبل …
  • براح: البَرَاحُ : المتَّسع من الأرض لا شجر فيها ولا زرع؛ هذه الأرض البراح لم تكن من قبل خالية من النبت والعمران. - من الأمرْ الواضح البيّن؛ بدا لنا الأمرُ بَراحًا.-: الرأي المنكر؛ لم يأخذ احذء بالبراح.
  • بلبته: لبت: لَبَتَ يَدَه لَبْتاً: لَواها. واللَّبْتُ أَيضاً: ضَرْبُ الصَّدْرِ والبَطْنِ والأَقرابِ بالعَصا. الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ بأَس: إِذا قَالَ الرَّجُلُ لِعَدُوِّه: لَا بَأْسَ عَلَيْكَ، فَقَدْ أَمَّنه، لأَنه نَفى البأْس ع …
  • خرمه: خرم: الخَرْمُ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ خَرَمَ الخَرَزَةَ يَخْرِمُها، بِالْكَسْرِ، خَرْماً وخَرَّمَها فَتَخرَّمَتْ: فَصَمَها وَمَا خَرَمْتُ مِنْهُ شَيْئًا أَي مَا نَقَصْتُ وَمَا قَطَعْتُ. والتَّخَرُّمُ والانْخِرامُ: التَّشَقُّق …
  • روائحه: جمع رَائِحَة. [ر و ح]. ن. رائِحَةٌ ."تَنْبَعِثُ رَوائِحُ زَكِيَّةٌ مِنَ الغُرْفَةِ" : نَسائِمُ. "رَوائِحُ كَريهَةٌ".

قصائد ذات صلة

  • ياسيداً ماثنى عناناً
  • ما أحرج الباب بل ما أرحب الوادي
  • وليلة أيقظني معانقي
  • يا سيدا أركان عليائه
  • يا من يبيع الرشد بالغي
  • يا ذا الذي همته اللهو
  • يا ذا الذي يظلمنا ذاكرا
  • اطو الضمير على خير لذاك وذا