يا من يدلس شيبه بخضابه
الشاعر: الشريف العقيلي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«يا من يدلس شيبه بخضابه» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الأندلسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا مَن يُدَلِّسُ شَيبَهُ بِخِضابِهِ — إِنَّ المُدَلِّسَ لا يَزالُ مُريبا
هَب يا سَمينَ الشَيبِ عادَ بَنَفسَجاً — أَيَعودُ عُرجونُ القَوامِ قَضيبا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بخضابه: الخِضَاب : ما يُخْضَبُ به من حناء وغيره؛ بالخِضاب يتحوَّل مظهر الشيخ إلى شاب.
- سمين: السَّمِينُ : كثيرُ اللّحم والشحم، ضِدّ الغث والأعجف فَراغَ إِلى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ/ كَلامٌ سَمِينٌ، أي رصِينٌ حَكِيمٌ ج سِمَانٌ.
- شيبه: الشَّيْبَةُ : مصـ. -: الرَّيحانُ الأبيَضُ.
- عرجون: العُرْجُون : ما يحمل التَّمر أو العِذق وهو من النخـل كـالعنقـود من العنب وَالْقمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالعُرْجونِ القَدِيمِ ج عَرَاجِينُ.