وقهوة تلمع كالسراب

الشاعر: الشريف العقيلي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عامة

«وقهوة تلمع كالسراب» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الأندلسي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَقَهوَةٍ تَلمَعُ كَالسَرابِ — أَحلى مِنَ الوَصلِ بِلا عِقابِ

تُعجِزُ أَوهامَ ذَوي الحِسابِ — عَن بَعضِ ما أَفنَت مِنَ الأَحقابِ

صَفراءُ مِثلَ الذَهَبِ المُذابِ — لَها أَكاليلٌ مِنَ الحَبابِ

تَحكُمُ لِلصَبِّ عَلى الأَوصابِ — غادَيتُها بِغادَةٍ كَعابِ

رَقراقَةٌ ناعِمَةُ الشَبابِ — تَبسِمُ عَن فَضِيَّةٍ عِذابِ

عِطرِيَّةَ الأَنفاسِ وَالرُضابِ — إِذا بَدَت سافِرَةَ النِقابِ

تَقَطَّعَت حَبائِلُ الأَلبابِ — في رَوضَةٍ كَأُلفَةِ الأَحبابِ

أَو كَمُؤاخاةِ ذَوي الآدابِ — قِبابِها أَحسَنُ مِن قِبابي

كَأَنَّهُنَّ قِطَعُ السَحابِ — وَزَهرُها كَحُلَلِ العَتّابي

تَسُحُّ فيها مُقلَةُ الرَبابِ — طَلا يُشِبُّ جَمرَةَ الإِطرابِ

وَالماءُ في الرَوضِ مِنَ الدولابِ — فَلِمَ نَزَلَ نَشرَبُ بِالأَكوابِ

وَالغَيمُ رَطبٌ أَدكَنُ الجَلبابِ — حَتّى بَلَغتُ في الرُبى طِلابي

فَلا عَدِمتُ خُلَّةَ التَصابي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحباب: الحَبَابُ : الفقاقيع التي تعلو الماءَ أو الخمر من جرّاء الريح أو حركة ما؛ طفا الحَبَابُ على الشراب.-: الطَلُّ يغطّي النبات في الصباح الباكر.
  • النقاب: النِّقَابُ : العلاّمةُ البحّاثَةُ الفَطِن؛ اشتهر هذا النِّقابُ بكشوفه في علم الفلك. ـ: القِناع تجعله المرأةُ على القسم الليّن من أنْفِهَا تستر به وجهها. ـ: البّطْنُ/ هما فَرْخانِ في نِقاب أي متشابهان/ لَقِيَه نِقاباً أي …
  • تحكم: تَحَكَّمَ يَتَحَكَّمُ تَحَكُّماً :- في الأمر: تصرّف فيه وفق مشيئته؛ تحكَّم في أموال اليتامى ينفقها كما يريد.-: استبدّ وتعنّت؛ يتحكم بمرؤوسيه ويعاملهم بفظاظة.- به وفيه: سيطر عليه؛ تحكَّم به الحزنُ / تحَكَّم في إطلاق سفينة …
  • تعجز: تَعَجَّزَ يَتَعَجَّزُ تَعَجُّزاً . ادَّعى العجز، أي عدم القدرة على الأَمر، تَعَجَّر عن حمل الأثقال.
  • تلمع: تَلَمَّعَ يَتَلَمَّعُ تَلَمُّعاً :- البرقُ وغيرهُ: أضاء-- الشيءَ: اختلسه؛ تَلَمَّعَ النظرَ إليها.

قصائد ذات صلة

  • ياسيداً ماثنى عناناً
  • ما أحرج الباب بل ما أرحب الوادي
  • وليلة أيقظني معانقي
  • يا سيدا أركان عليائه
  • يا من يبيع الرشد بالغي
  • يا ذا الذي همته اللهو
  • يا ذا الذي يظلمنا ذاكرا
  • اطو الضمير على خير لذاك وذا