أعجبت أن ركب ابن حزم بغلة
الشاعر: الأحوص الأنصاري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«أعجبت أن ركب ابن حزم بغلة» من شعر الأحوص الأنصاري، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَعَجِبتَ أَن رَكِبَ ابنُ حَزمٍ بَغلَةً — فَركوبُهُ فَوقَ المَنابِرِ أَعجَبُ
وَعَجِبتَ أَن جَعَلَ ابن حَزمٍ حاجِباً — سُبحانَ مَن جَعَلَ ابنَ حَزمٍ يُحجَبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حزم: حزم: الحَزْمُ: ضَبْطُ الإِنسان أَمره والأَخذ فِيهِ بالثِّقة. حَزُمَ، بِالضَّمِّ، يَحْزُم حَزْماً وحَزامَةً وحُزُومة، وَلَيْسَتِ الحُزُومةُ بِثَبْتٍ. وَرَجُلٌ حازمٌ وحَزيمٌ مِنْ قَوْمٍ حَزَمة وحُزَماء وحُزَّمٍ وأَحْزامٍ و …
- فركوبه: الرَّكُوبَةُ : ـ من الدَّواب: الرَّكُوب أو المخصَّصة للرُّكوب ج رَكَائِبُ.