جزى الله ابن عروة حين أمسى

الشاعر: بلعاء بن قيس الكناني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة

«جزى الله ابن عروة حين أمسى» من شعر بلعاء بن قيس الكناني، من العصر الجاهلي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جزى الله ابن عروة حين أمسى — عقوقا والعقوق له أثام

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • والعقوق: العَقُوقُ : الحامل من البهائم ج عُقُقٌ.

قصائد ذات صلة

  • كالرأس مرتفع فيه مشاعره
  • لسان الفتى نصف ونصف فؤاده
  • دعوت أبا ليلى إلى السلم كي يرى
  • وكنتم مثل شاة السوء ظلت
  • أيوعدني أبو ليلى طفيل
  • أبيت لنفسي الخسف لما رضوا به
  • يبكى علينا ولا نبكي على أحد
  • فلكم هريرة ماتجف دموعها