معي كل مسترخي الإزار كأنه

الشاعر: بلعاء بن قيس الكناني · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة

«معي كل مسترخي الإزار كأنه» من شعر بلعاء بن قيس الكناني، من العصر الجاهلي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

معي كلُّ مسترخي الإزار كأنّه — إذا مشى من أخمص الرِّجل ظالعُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ظالع: الظَّالِعُ : فا. -: الغامِزُ في مَشْيِه؛ الأعرج يمشي في الطريق مشية الظّالع / (ظالعٌ يقود كسيرًا) مثل يضرب للضعيف يقود أضعف منه. -: المتّهَم.

قصائد ذات صلة

  • كالرأس مرتفع فيه مشاعره
  • لسان الفتى نصف ونصف فؤاده
  • دعوت أبا ليلى إلى السلم كي يرى
  • وكنتم مثل شاة السوء ظلت
  • أيوعدني أبو ليلى طفيل
  • أبيت لنفسي الخسف لما رضوا به
  • جزى الله ابن عروة حين أمسى
  • يبكى علينا ولا نبكي على أحد