وفارس في غمار الموت منغمس

الشاعر: بلعاء بن قيس الكناني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«وفارس في غمار الموت منغمس» من شعر بلعاء بن قيس الكناني، من العصر الجاهلي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وفارسٍ في غمارِ الموت منغمسٍ — إذا تَألَّى على مكروهة صَدقا

غَشِّيتُه وهو جأواءَ باسلةٍ — عَضبا أصاب سواءَ الرأس فانفلقا

بضربة لم تكن مني مُخالَسةً — ولا تعجَّلتُها جُبنا ولا فَرقا

فإن تكن عبرتي ظلت أكفكفها — فربَّ قرن أمَلتُ الرَّأس والعنقا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • غمار: الغُمَارُ (بضم الغين وكسرها):- الناسِ: جَمْعهم المزدحِم؛ ضاعَ الفتى في غِمار النَّاس المُحتشدينَ في الحفل.

قصائد ذات صلة

  • كالرأس مرتفع فيه مشاعره
  • لسان الفتى نصف ونصف فؤاده
  • دعوت أبا ليلى إلى السلم كي يرى
  • وكنتم مثل شاة السوء ظلت
  • أيوعدني أبو ليلى طفيل
  • أبيت لنفسي الخسف لما رضوا به
  • جزى الله ابن عروة حين أمسى
  • يبكى علينا ولا نبكي على أحد