مهلا دريد عن التسرع إنني
الشاعر: بلعاء بن قيس الكناني · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«مهلا دريد عن التسرع إنني» من شعر بلعاء بن قيس الكناني، من العصر الجاهلي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مهلاً دُريدُ عن التسرّعِ إنني — ما في الجَنَانِ بمن تسرَّع مولعُ
مهلاً دريدُ عن السفاهة إنني — ماضٍ على رغمِ العداةِ سميدَعُ
مهلاُ دريدٌ لا تكن لاقيتَني — يوماً دريدُ فكل هذا يُصنَعُ
وإذا أهانكَ معشرٌ أكرِمهُم — فتكون حين ترى الهوان وتسمعُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التسرع: تَسَرَّعَ يَتَسَرَّعُ تَسَرُّعاً : تَعَجَّل؛ قد يورث التسرُّعُ الندامة/ يَتَسَرَّع في اتّخاذ الموقف المناسب.
- تسرع: تَسَرَّعَ يَتَسَرَّعُ تَسَرُّعاً : تَعَجَّل؛ قد يورث التسرُّعُ الندامة/ يَتَسَرَّع في اتّخاذ الموقف المناسب.
- سميدع: السَّمَيْدَعُ : السَّيِّد الكريم السّخي؛ كان حاتمُ الطائيّ من أشهر السَّمَادِع--: الرئيس؛ هو سمَيْدَعُ قَوْمِهِ.-: الشجاعُ؛ كان عَنتَرَة سَمَيْدَعاً.-: الخفيفُ السريعُ في حوائجه؛ هذا التّاجِرُ سَمَيْدَع ج سَمَادِعُ وسَمَ …
- فتكون: [ك و ن]. (فعل: خماسي لازم). تَكَوَّنَ، يَتَكَوَّنُ، مصدر تَكَوُّنٌ. 1."تَكَوَّنَ الجَنينُ في بَطْنِ أُمِّهِ" : تَشَكَّلَ، أَيْ لَمْ يَعُدْ مُجَرَّدَ نُطْفَةٍ، تَحَرَّكَ. 2."تَكَوَّنَ الطَّالِبُ تَكْويناً جَيِّداً" : تَعَ …
- وتسمع: تَسَمَّعَ يَتَسَمَّعُ تَسَمُّعًا : - له وإليه: أصغى؛ تَسَمَّعَ للحديث باهتمام. - الطبيبُ: فحص المريضَ بالسماعة أو بأُذنه.