ذكر القلب ذكرة
الشاعر: عمر بن أبي ربيعة · البحر: مجزوء الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«ذكر القلب ذكرة» من شعر عمر بن أبي ربيعة، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ذَكَرَ القَلبُ ذِكرَةً — مِن حَبيبٍ مُزايِلِ
ماجِدٌ قَد صَبا بِكُم — وَالصِبى غَيرُ طائِلِ
مُستَمِرٍّ لِطَيَّةٍ — سالِكٍ في الغَوائِلِ
وَلَقَد خِفتُ خُلَّةً — لَستُ مِنها بِوائِلِ
إِن نَأَتكُم دِيارُنا — وَاِلتِباسُ الحَبائِلِ
وَصَرَمتُم مُشَيَّعاً — وُدُّهُ غَيرُ زائِلِ
أَحدَثَ الصَرمَ بَينَنا — إِذ بَدا قَولُ قائِلِ
إِذ بَدَت بَينَ نِسوَةٍ — جازِئاتٍ عَقائِلِ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصرم: صرم: الصَّرْمُ: القَطْعُ البائنُ، وَعَمَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْقَطْعُ أيَّ نَوْعٍ كَانَ، صَرَمَه يَصْرِمُه صَرْماً وصُرْماً فانْصَرَم، وَقَدْ قَالُوا صَرَمَ الحبلُ نَفْسُه؛ قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ: وكنتُ إِذَا مَا الحَب …
- ديارنا: الدَّيَّارُ : صاحبُ الدَّيْر الذي يسكنه.
- زائل: الزَّائِلُ [زول]: فا. -: الذاهب أو المُضْمَحلّ؛ كلُّ حكمٍ زائِلٌ لا محالة / زال زائلُ الظلِّ، أي قام قائم الظهيرة / ليلٌ زائل النجوم، أي طويلٌ نجومه تلتمع وتتحرّك ولا تغيب.
- سالك: سأل: سَأَلَ يَسْأَلُ سُؤَالًا وسَآلَةً ومَسْأَلةً وتَسْآلًا وسَأَلَةً[[. قوله [وسَأَلَةً] ضبط في الأَصل بالتحريك وهو كذلك في القاموس وشرحه؛ وقوله قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ: أسَاءَلْت، كذا في الأَصل، وفي شرح القاموس: وسَاءَلَه …