تأوب عينه وهنا قذاها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَأَوَّبَ عَينَهُ وَهناً قَذاهاوَداواها الطَبيبُ فَما شَفاها
وَأَحدَثَ قَلبُهُ خَطَراتِ حُبٍّوَأَحدَثَ شَوقُهُ حُزناً عَراها
لِمَن لا دارُهُ تَدنو وَلا قَدعَدَت مِن دونِ رُؤيَتِهِ عِداها
وَشاقَنِيَ المُنى لِلِقاءِ هِندٍوَعَرضُ الأَرضِ واسِعَةٌ سِواها
فَلَمّا أَن بَدَت شَمسٌ تَجَلَّتمِنَ الأَستارِ أَبرَزَها دُجاها
ذَكَرتُ الشَوقَ وَالأَهواءَ يَوماًيَهيجُ لِنَفسِ مَتبولٍ مُناها
وَكُنتُ إِذا رَأَيتُ فَتاةَ مَلكٍمُنَعَّمَةً أَرِبتُ بِأَن أَراها
وَرِمتُ الوَصلَ إِنَّ لَهُنَّ وَصلاًشِفاءُ النَفسِ إِن شَيءٌ شَفاها
عن القصيدة
«تأوب عينه وهنا قذاها» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.