يا راميا قلبا جريح
الشاعر: أبو الفيض الكتاني · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة غزل
«يا راميا قلبا جريح» من شعر أبو الفيض الكتاني، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا راميا قلبا جريح — مهلا توله في مليح
إن لم يكن وصل صحيح — رضى المتيم بالصدود
أمنن على سمعي بلن — إن عزوصلك يا حسن
فأنا المتيم بالفتن — بين المناهل والورود
ملك تفرد بالدلال — أبلى الفؤاد وما وصل
مهلا علي أنا غزال — حي المراسم والعهود
ما في الفؤاد سواكم — وأنا قتيل سواكم
فأرسل إلي أراكم — كي تنجلي تلك السعود
تفنى الدهور وما هوى — مني الفؤاد سوى الهوى
مني له ذل غوى — ليت الصدود له حدود
طعم الهوى مر ول — كن كلما وصلت حلا
تسقي المتيم بالسلاذ — فة إنها تنسي العقود
يا ما أميلحة غزال — يفني المتيم بالدلال
منه التجني والتبال — ليت الصدود له حدود
على أنني صب رقيق — لآلامي تسقي الرحيق
لجمالها وجدي شقيف — ليت الوصال غدا يعود
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المراسم: المَراسم : الطقوس- والعادات؛ مراسم الدفن/ مدير المراسم هو مدير البروتوكول عند رئيس الدولة.-: مفـ مرْسمٌ وهو مكان الرسم .
- بالدلال: الدَّلاَّلُ : الجامعُ بين البائِع والمشتري.-: من يعرض على النَّاس ثمن ما يباع بالنِّداء على قارعة الطريق.
- بالفتن: فتن: الأَزهري وَغَيْرُهُ: جِماعُ مَعْنَى الفِتْنة الِابْتِلَاءُ والامْتِحانُ وَالِاخْتِبَارُ، وأَصلها مأْخوذ مِنْ قَوْلِكَ فتَنْتُ الْفِضَّةَ وَالذَّهَبَ إِذا أَذبتهما بِالنَّارِ لِتُمَيِّزَ الرَّدِيءَ مِنَ الجيِّدِ، وَف …
- بلن: بلن: فِي الْحَدِيثِ: ستَفْتَحون بِلَادًا فِيهَا بَلَّاناتٌ أَي حَمَّامَاتٌ؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: الأَصل بَلّالات، فأَبدل اللَّامَ نوناً.
- تفرد: تَفرَّدَ يَتَفَرَّدُ تَفَرُّداً :ـ بالأمرِ: لم يشرك معه أحداً؛ يتفرد عن زملائه الطلاب بذاكرته الرياضية/ تفرد ببحوثه في علوم المعلومات.