كتبت إلى سري بسطر من الهوى

الشاعر: أبو الفيض الكتاني · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة شوق

«كتبت إلى سري بسطر من الهوى» من شعر أبو الفيض الكتاني، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كتبت إلى سري بسطر من الهوى — وكاتبه وجدي وحامله قلبي

روته مجاري الدمع عن حب قالبي — وحبي عن روحي وروحي عن ربي

فإن العيون النجل تبكي بلابلي — وتفني مراسيمي وتبريني عن لبي

بأن الهوى ديني وعشي وملتي — وروحي وأحشائي وكلي وقالبي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النجل: نجل: النَّجْل: النَّسْل. الْمُحْكَمُ: النَّجْل الْوَلَدُ، وَقَدْ نَجَلَ بِهِ أَبوه يَنْجُلُ نَجْلًا ونَجَلَه أَي ولَدَه؛ قَالَ الأَعشى: أَنْجَبَ أَيَّامَ والِداهُ بِهِ، ... إِذ نَجَلاهُ فَنِعْم مَا نَجَلا قَالَ الْفَارِس …
  • بسطر: سطر: السَّطْرُ والسَّطَرُ: الصَّفُّ مِنَ الْكِتَابِ وَالشَّجَرِ وَالنَّخْلِ وَنَحْوِهَا؛ قَالَ جَرِيرٍ: مَنْ شاءَ بايَعْتُه مَالِي وخُلْعَتَه، ... مَا يَكْمُلُ التِّيمُ فِي ديوانِهمْ سَطَرا والجمعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَسْ …
  • قالبي: القَالِب (بكسر اللام وفتحها): ما تُفْرَغُ فيه المعادِنُ وغيرُها ليكون مثالا لما يُصاغُ منها؛ صنع المثَّال القالب أولاً ثم صبَّ فيه مادّة البرونز التي سيكون منها التمثال.-: ما يُجعل في الحذاء ليتّسع أو ليستقيم.-: القطعة م …
  • مراسيمي: [ر س م]. ن. مَرْسُومٌ. 1."مَرَاسِيمُ الرِّئَاسَةِ" : أَيْ مَا يُقَابِلُ التَّشْرِيفَاتِ فِي الأَنْظِمَةِ الْمَلَكِيَّةِ. 2."مُدِيرُ الْمَرَاسِيمِ" : مُدِيرُ التَّشْرِيفَاتِ.
  • وتفني: تفن: ابْنُ الأَعرابي: التَّفْنُ الوَسَخُ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: تَفَنَ الشيءَ طَرَدَه؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: حمَلَ فلانٌ عَلَى الْكَتِيبَةِ فَجَعَلَ يَتْفِنها أَي يَطْرُدها، وَيُرْوَى يَثْفِنُها أَي يَطْرُدها أَيضاً.

قصائد ذات صلة

  • نعمل من لهوى كسوى
  • نور الحق هداني بفضل عطاني
  • أصابني حب الهوى
  • يا راميا قلبا جريح
  • قد تيممت بالصعيد زمانا
  • فتنت بشمس الحسن لما تسترت
  • جلسنا لدى الأغصان في يوم أنسنا
  • ألاحظه في كل شيء رأيته