يا واردا من ليلى قف متصاغيا

الشاعر: أبو الفيض الكتاني · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«يا واردا من ليلى قف متصاغيا» من شعر أبو الفيض الكتاني، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا واردا من ليلى قف متصاغيا — قصة ذا الخليل الأريح

أعظم به رزءا أتاح مصائبا — فت القلوب ووشاح

واستفت غادية صبا هل صافحت — مثل التراح مثخنا بتراح

هذا قد بدل شربه لبلغة — باهت مساجد بلوان فصراح

سلبت الحجا لما اغتدت — بجمار ذر لم يثنه فلاح

فجلست في حسن البسوط مفاخرا — في قبة تحت الأساطين ناجح

والمزن مرخية لذيل دموعها — في كل وقت لا يغيب سياح

ها الأرض قد لبست جمالا أخضرا — والغصن معتلى للإصباح

سغق البقيع بدعة — وغدت تسيل دموعها بصراح

فوق الرؤوس بغزوة — وابتلت الأثواب دون فساح

فنهضت مسلوب البشاشة مقسما — ألا وطيت محاجر الوقاح

فعجبت للبحر المحيط بجفرة — هل غاب حقا أو عراه سباح

قسما بغصن البان في عذاباته — وبأبلج بالمسك خط طواح

ما كنت أعلم قبل بل ثيابنا — أن الجلا أبصرت بوضاح

ولقد عرفت خليلة ستحية — فيها الأمان لساكن ومراح

لم انسها من بينهن وقد انثنت — وقد أثناه حواء لها بداح

تشكو إصابتها وأشكو صبوتي — شكوى العميد من الهوى لمرتاح

ماذا أقول وأنت صنع الله من — في الآراء كنز فتاح

ولقد أقام أحبتي خل لذا — كان اليمين لها وكنت طواح

فجلا ظلام الظلم عنها واكتست — أنوار صبح القول فيها صفاح

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البسوط: سوط: السَّوْطُ: خَلْطُ الشَّيْءِ بَعْضِه بِبَعْضٍ، وَمِنْهُ سُمِّيَ المِسْواطُ. وساطَ الشيءَ سَوْطاً وسَوَّطَه: خاضَه وخَلَطَه وأَكثَرَ ذَلِكَ. وخصَّ بعضُهم بِهِ القِدْرَ إِذا خُلِطَ مَا فِيهَا. والمِسْوَطُ والمِسْواطُ: …
  • الحجا: حجأ: حَجِئَ بِالشَّيْءِ حَجَأً: ضنَّ بِهِ، وَهُوَ بِهِ حَجِئٌ، أَي مُولَعٌ بِهِ ضَنِينٌ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ. قَالَ: فَإنِّي بالجَمُوحِ وأُمِّ بَكْرٍ ... ودَوْلَحَ، فاعْلَموا، حَجِئٌ، ضَنِينُ وَكَذَلِكَ تَحَجَّأْتُ ب …
  • باهت: بَاهَتَ يُبَاهِتُ مُبَاهَتَةً :- ـه: قابله بالكذب والافتراء؛ باهت المخادع شريكه فخيَّب ظنَّه به.
  • بجمار: الجَمَارُ : الجماعةُ، عَدَّ غنمه جَماراً، أي جماعة.-: الناس المجتمعون.
  • دموعها: الدَّمُوعُ :- من العيون: الكثيرة الدمع أو سريعتها؛ للهلوع الجزوع عَيْنٌ دَموعٌ/ ثرىً دَموعٌ، أي يسيل منه الماءُ أو يكادُ.

قصائد ذات صلة

  • نعمل من لهوى كسوى
  • نور الحق هداني بفضل عطاني
  • أصابني حب الهوى
  • يا راميا قلبا جريح
  • قد تيممت بالصعيد زمانا
  • فتنت بشمس الحسن لما تسترت
  • جلسنا لدى الأغصان في يوم أنسنا
  • ألاحظه في كل شيء رأيته