أما لغراب البين ينحل مقتضى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أما لغراب البين ينحل مقتضىاغتراب فيبدي شؤم صدح الصدادح
لقد هموا بالدهر من حيث غلبتفواعله فاستل ما في الجوانح
لقد جار هذا الدهر حتى استباحَ سلب معنى أسام خولست بالسوانح
فأبقى لها وسم التشاؤم يستفز منلا له في الدهر أقصى المطامح
وإلا فأهل التدبيرات جربواوقائعه فاستشرفوا للمطارح
فلم يركنوا فيه للأوائه ولالنعمائه واستروحوا بالنصائح
وأرزا للأحرار نأي أحبّةخصوصا إذا ملوا زيارة نازح
وما ظمأ الأحباب يقطعه اتصال روحانيات في اقتناص مراوح
وإن كان ود الود طنب في الحشابروحانيات طاهرات صحائح
قد اشمخرت هامات همة مرغبيفلا أكتفي إلا بمغنى المسارح
ولكن إذا بعنا بأبخس قيمةرجعت لبيت هو إحدى الصحاصح
ولسنا نبالي إن فراسخ بيننافإن الوداد راسخ واللوائح
نقيم شؤون الدهر في كل نازلبحق أمين الوحي مبنى المرابح
وأشرق في وجه الأماني كواكب السعود فإبتم باغتنام المفاتح
وعشش منا القلب بالقدس شاهدامشاهد أهل الغراب أهل النوافح
وزهدنا في الكون طرا وأهلهوأودع سر العلم تحت الشراسح
عن القصيدة
«أما لغراب البين ينحل مقتضى» من شعر أبي الفيض الكتاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.