من يوم كنت عصا الوجدان تسيار
الشاعر: أبو الفيض الكتاني · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«من يوم كنت عصا الوجدان تسيار» من شعر أبو الفيض الكتاني، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
من يوم كنت عصا الوجدان تسيار — ما كان يختالها نجد وأغوار
أبلى الزمان محاسنا لها ولكم — خان العزاء وما تثنيها أوزار
كم خضبت بدماء الدهر ما برح الته — ام يحملها والشوق غرار
وفضضت معضلات الدهر وانقشعت — عنها الخناجر دور الدهر تيار
كأني بدواهي الدهر تعشقها — لذا استحالت على الأدوار أطوار
لم يثنها ما بدا بالخافقين ولم — كن التجلي على الأكوان مدرار
يثني عوافصها يبلي حوادثها — يدني أفاعلها الإقبال إدبار
ينسي قوائمها يدنى عواطفها — يهدي شواهدها ما الكون مختار
نحن اللذان شربنا الود عن ظمإ — وللمناهل ورّاد وأبرار
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التجلي: تَجَلَّى يَتَجَلَّى تَجَلَّ تَجَلِّياً [جلو]: وضح وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى. - الشيءَ: نظر إليه مُشْرِفاً.
- الته: ألت: الأَلْتُ: الحَلِفُ. وأَلَتَه بيمينٍ أَلْتاً: شدَّد عَلَيْهِ. وأَلَتَ عَلَيْهِ: طلَب مِنْهُ حَلِفاً أَو شَهَادَةً، يَقُومُ له بها. ورُوي عَنْ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّه عَنْهُ: أَن رَجُلًا قَالَ لَهُ: اتَّق اللَّه يَا أَم …
- الوجدان: الوِجْدَانُ : مصـ. -: النفْسُ وقواها الباطنيّة.-: يطلق في الفلسفة، على كلُ إحساس أوَّليٍّ باللَّذة أو الألم، كما يُطلَقُ على ضرب من الحالات النفسيّة من حيث تأثُّرُها باللَّذة أو الألم في مقابل حالات أخرى تمتاز بالإدراك و …
- بدماء: الدَمُ أصله دَمَوٌ بالتحريك، وإنما قالوا دَميَ يَدْمى لحال الكسرة التي قبل الياء، كما قالوا رَضيَ يَرْضى وهو من الرضوان. قال الشاعر: فلو أَنَّا على حجرٍ ذُبِحْنا * جَرى الدَمَيانِ بالخبر اليقين [[قبله: لعمرك إننى وأبا رب …
- بدواهي: الدَّوَاةُ : المِحبرةُ؛ لقد ولَّى عهد الدّواة.-: قِشْرُ العِنَبة والحنظلة والبِطِّيخة ج دَوىً ودُوِيٌّ.