لو تداني الدهر وانقاد ولم
الشاعر: أبو الفيض الكتاني · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«لو تداني الدهر وانقاد ولم» من شعر أبو الفيض الكتاني، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لو تداني الدهر وانقاد ولم — ينزوي حد بيت من كل خطير
وعلى متن الأماني حملت — متى أصبحت مع الفلك تسير
وأخاء الود عنه فصرت — جنة الفردوس للملك أمير
لكم الفضل قبولا واعذروا — لو جرى ما نمت إلا بسرير
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بسرير: السِّرِّيرُ : الّذي يَسُرُّ إخْوانَهُ وَيَبَرُّهُم.
- تداني: تَدَانَى يَتَدَانى تَدَانَ تَدَانِياً [ دنو]:- وا: تقاربوا؛ تدانت آراوهم ولم يعد هناك ما يفرّقهم.
- خطير: الخَطيرُ : المثيل في الشرف والرفعة؛ ليس له خَطِير أي عديل. -: الرفِيع القَدْر والجليل؛ كان مُصلحا خطيرا. -: الزمام. -: الحبل. -: لعاب الشّمس في الحر. -: ظلمة الليل. -: الوعيد ج خُطُر.
- للملك: لمل: اللَّمَالُ: الكُحْل؛ حَكَاهُ أَبو رِياش؛ وأَنشد: لَهَا زَفَراتٌ مِنْ بَوَادِرِ عَبْرةٍ، ... يَسُوقُ اللَّمَالَ المَعْدِنيَّ انْسِجالُها وَقِيلَ: إِنما هُوَ اللُّمَالُ، بِالضَّمِّ، وَكَذَلِكَ حَكَاهُ كُرَاعٌ. والتَّل …
- وانقاد: انقادَ يَنْقَادُ اِنْقَدْ انْقِيَاداً [ قود]: سار وراء قائده؛ انقاد الجيش وراء قائده.- له: خضع وذلَّ؛ انقادت شعوبٌ ضعيفةٌ لمشيئة الدول القوية.- الطريقُ: سهُل واستقام؛ انقادِت الطُّرقات بين المدن بعد إصلاحها.