أحديقة رقّمت بوشي أزاهر

الشاعر: أبو الفيض الكتاني · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«أحديقة رقّمت بوشي أزاهر» من شعر أبو الفيض الكتاني، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الضاد، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أحديقة رقّمت بوشي أزاهر — من لؤلؤ كقطائف بياض

وتناشدت فيها البلابل الشذا — تحكي الظباء لميلها بتقاض

سهرت جفون متيم تحكي النجو — م في لحظها المراض

بكلام ظبي في أراقني — فشفيت من كاس الشفا لعياض

طابت رياض خمائل بعبيره — وقت الأصيل كذيله الفياض

فتقت جيوب الزهر في أكمامه — سحرا فورد رياضه رياض

فاحت غصون الند من أردان — ه وقت الصباح كقادة الأيماص

في طيها سر حلال للنهى — مثل الجفون بلحظها الخفاض

سلبت قلوب — يوم الزحام الأغراض

ورد الشبا وتفتحت — فرحا بذكر المصطفى بتراض

فقلت طروس جوامع ببرودها — فاقت رياض فضائل بالراض

فتانة هيفاء — من كل مدامة الأعراض

حور الجنان تلفتت لقصورها — وتنسمت من ضوعها كحياص

قمر شرف كل الشفاء بشمسه — زحل كذا مريحه للراض

ناجت عطارد زهرة — شريف دور أفشها يا ماض

نجت ذكاء سراجها كي تستظ — ل بظلها العراض

بذكر محمد — نور الوغا وقام كالمعراض

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشذا: شذا: شَذا كلِّ شيءٍ: حَدُّه. والشَّذاةُ: الحِدَّةُ، وَجَمْعُهَا شَذَواتٌ وشَذاً. التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ شَدا بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ قَالَ: قَالَ أَبو بَكْرٍ الشَّدا حَدُّ كلِّ شَيْءٍ، يُكْتَبُ بالأَلف. قَالَ: والش …
  • الشفا: الشَّفا [شفو وشفي]:- من كلّ شيء: حَرْفُهُ وَكنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النارِ فَأنقَذَكُمْ مِنْهَا. - من كل شيء: القليلُ منه؛ لم يَبْقَ من النّهار إلاّ شَفًا.
  • الفياض: الفَيَّاضُ : مبالغة الفائض؛ نهرٌ فيَّاضٌ، أي كثيرُ الماء/ رجلٌ فَيَّاضٌ، أي كثيرُ العطاء.
  • المراض: المُرَاض : - داءُ يقع في الثَّمرة فيُفسدها؛ لكلِّ مُراضٍ دواؤه.
  • النجو: (نَجَوَ) النُّونُ وَالْجِيمُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ، يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى كَشْطٍ وَكَشْفٍ، وَالْآخَرُ عَلَى سَتْرٍ وَإِخْفَاءٍ. فَالْأَوَّلُ: نَجَوْتُ الْجِلْدَ أَنْجُوهُ - وَالْجِلْدَ نَجًا - إِذَا كَشَ …

قصائد ذات صلة

  • نعمل من لهوى كسوى
  • نور الحق هداني بفضل عطاني
  • أصابني حب الهوى
  • يا راميا قلبا جريح
  • قد تيممت بالصعيد زمانا
  • فتنت بشمس الحسن لما تسترت
  • جلسنا لدى الأغصان في يوم أنسنا
  • ألاحظه في كل شيء رأيته