ما الزهر ما ما الرحمن ما الحلل
الشاعر: أبو الفيض الكتاني · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«ما الزهر ما ما الرحمن ما الحلل» من شعر أبو الفيض الكتاني، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما الزهر ما ما الرحمن ما الحلل — ما الروق ما الورد ما التيجان ما الأسل
ما الريح ما النرجس الفتاه ما السواسن — ما الند ما العنبر السحري ما المضل
ما الخود ما الظبي ما عقد الجمان على — نحر الصدور لديه الوصل والأمل
ما السعد ما اليمن ما الإصباح بالحبب — ما الدهر ما الظلم ما الزرجون ما العسل
ما الدر ما الأنس ما العقيان السدق — ما الثغر ما الليل ما الصفاء ما الغزل
يعنين عمر غدت في خدرها قمر — زهت تتيه على بدر بدا زحل
الغمام إذا استمطرنها مطرا — فكأسها عبد أم الوصل مشتعل
ها ظبية أسفا — نبكي على زهر في السطر نكسل
كأنه في دياج الليل دان له — بدر للثم ثغور الظلم مستدل
يستنشق الشيح من أزهار روضتها — بسلاف اللعس منهلل
عنجها جمعت ضدين في حلل به — سهم لصيد ظباء الحي مبتهل
لله من حرق في الطرس مسكنها — كأنها الغير في الإسراء تحتمل
تحكي بما في الطرس من زهر — فظلها بصدور الرقم معتدل
وجوهر الثغر بين اللعس أو درر — أو شمس بدر عليه الجو مشتمل
وعقد قرط الظبي أو غرر — أو جيد ريم لديه الحسن مندلل
وغادة خضبت بالتبر أو زهر — أو بنت روض عليه المزن منهطل
كأنها اللؤلؤ المنضود قد وشيت — براح ظبي له الأملاك تنتقل
في الرقمتين غدت لبنى مشعشعة — عن ثغر بدر
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجمان: الجُمَانُ : اللُّؤْلُؤُ؛ تحدّر العَرَقُ من جبينه كالجُمان.-: حَبٌّ يُصاغ من الفضّة على شكل اللُّؤلؤ.-: نسيج من جلد مطرَّز بخرز ملون تتخذه المرأة وشاحاً (معـ).
- الحلل: حلل: حَلَّ بِالْمَكَانِ يَحُلُّ حُلولًا ومَحَلًّا وحَلًّا وحَلَلًا، بِفَكِّ التَّضْعِيفِ نَادِرٌ: وَذَلِكَ نُزُولُ الْقَوْمِ بمَحَلَّة وَهُوَ نَقِيضُ الِارْتِحَالِ؛ قَالَ الأَسود بْنُ يَعْفُرَ: كَمْ فاتَني مِنْ كَريمٍ كَ …
- الخود: خود: الخَوْدُ: الْفَتَاةُ الْحَسَنَةُ الخَلق الشَّابَّةُ مَا لَمْ تَصِرْ نَصَفاً؛ وَقِيلَ: الْجَارِيَةُ النَّاعِمَةُ، وَالْجَمْعُ خَوْدات وخُود، بِضَمِّ الْخَاءِ، مِثْلُ رُمْحٍ لَدْن ورِماح لُدْن وَلَا فعل له. والتَّخْوي …
- الروق: روق: الرَّوْق: القَرْن مِنْ كُلِّ ذِي قَرن، وَالْجَمْعُ أَرْواق؛ وَمِنْهُ شِعْرُ عَامِرِ بْنِ فُهيرة: كالثَّور يَحْمِي أَنْفَه برَوْقِه وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: تِلْكُم قُرَيْشٌ تَمنَّاني لتَقْت …
- الزرجون: (الزَّرَجُونُ) فَفَارِسِيَّةٌ مُعَرَّبَةٌ، وَاشْتِقَاقُهُ مِنْ لَوْنِ الذَّهَبِ. وَمِنْ ذَلِكَ سَيْلٌ
- السحري: السَّحَرِيُّ : آخِرُ الليل قبيل الفجر.
- السدق: سدق: السِّيداقُ، بِكَسْرِ السِّينِ: شَجَرٌ ذُو ساقٍ واحدةٍ قويَّةٍ، لَهُ وَرَق مِثْلَ ورَق الصَّعْتَر وَلَا شَوْكَ لَهُ، وَقِشْرُهُ حَرَّاق عجيبٌ.