أجبنا أجبنا يا مريد رضانا
الشاعر: أبو الفيض الكتاني · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«أجبنا أجبنا يا مريد رضانا» من شعر أبو الفيض الكتاني، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أجبنا أجبنا يا مريد رضانا — تأهب لإدرارات رحمانا تنزل
أردناك أجبناك يا من تعطشت — معاطشه هذا عطاؤنا فأقبل
فقد نصبت أملاكنا لتصيب ال — مواهب والخيرات فادن وأجمل
ودونك أوقات التجلى ترصدن — جوائزها عند التدفق تهطل
هناك ترى الأرواح تهرع تختلس — مشاهد وصلات وتكسى وترحل
ودونك أرض النور فاسع إليها وان — سلح من مواد الكيفيات تجلل
ولا يشغلنك الكون عنها فإنه — خيال فزج النور ترقى وترفل
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التدفق: تَدَفَّقَ يَتَدَفَّقُ تَدَفُّقاً :- السائل سال؛ تدفّقت المياه في مجراها.-: اندفع وأسرع؛ تَدَفَّق المشاهدون على المسرح الأثريّ لحضور المهرجان/ تَدَفَّقت عواطفه ولم يستطع كبتها/ تتَدَفَق أحداث الرواية في رأسه.
- تجلل: تَجَلَّلَ يَتَجَلَّلُ تَجَلُّلاً : تغطَّى؛ يتجلل أهلُ الفقيد باللباس الأسود طوال فترة الحداد. - الشيءَ: أخذ معظمه.
- تنزل: تَنَزَّلَ يَتَنزَّلُ تَنزُّلا : - نَزَل في مُهِلة هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ أي تتنزَّل.- عن حقه: تنازل كه، أي تركه؛ تنزل عن حقه في الشركة لشريكه.
- تهطل: [هـ ط ل]. (فعل: خماسي لازم). تَهَطَّلَ، يَتَهَطَّلُ، مصدر تَهَطُّلٌ. "تَهَطَّلَ الْمَطَرُ فَامْتَلأَتِ الوُدْيَانُ": نَزَلَ بِكَمِّيَّاتٍ هَائِلَةٍ وَفي تَتَابُعٍ.