دعوناك لما أن تقلب دهرنا

الشاعر: أبو الفيض الكتاني · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«دعوناك لما أن تقلب دهرنا» من شعر أبو الفيض الكتاني، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دعوناك لما أن تقلب دهرنا — علينا أيا جبار أقهر عدونا

بحق ابن خنسا ثابت في مواقف — أنلني لواء الفخر واحم نفوسنا

كذا ثابت أعني ابن خالد أجتني — أطايب خير لا ترام لمن جنا

واسل علام بثابت من غدا — سمير رسول فرج غمومنا

كذا ثابت أعني أبن عمرو وثابت — غدا نجل هزل أنلنا مرادنا

وثعلبه يسمى ابن حاطب دلنا — عليك فيا له ربي لك الثنا

وثعلبة يسمى ابن عمرو وتولنا — بطلف خفيّ يا إلهي واهدنا

كذا ثقف أدعو إلهي بحقه — يسمى ابن عمرو فالحضائر حلنا

وثعلبة يسمى ابن عنمة

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بثابت: الثَّابِتُ : فا.-: المستقرّ المتمكّن أو الرَّاسخَ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا في السَّمَاءِ.- في المكان: المقيم فيه.-: المحقَّق بيقين يُثَ …
  • بحقه: الحَقَّةُ : النصيب؛ هذه حَقْتي من الأرباح.-: حقيقة الأمر؛ عرفت حَقّة الأمر بعد لأي.-: النازلة؛ نزلت بمدينتهم حَقَة دمَّرتْها.
  • بطلف: طلف: ذَهَب مالُه ودمُه طَلْفاً وطَلَفاً وطَلِيفاً أَي هَدَراً بَاطِلًا؛ قَالَ الأَفْوَهُ الأَوْدِيُّ: حَكمَ الدَّهْرُ عَلَيْنَا أَنه ... طَلَفٌ مَا نَالَ مِنَّا وجُبار قَالَ الأَزهري: سَمِعْتُهُ بِالطَّاءِ وَالظَّاءِ، وَ …
  • ترام: تَرَأَّمَ يَتَرَأَّمُ تَرَؤُّماً :- ـه: تعطَّفَ عليه ولزمه؛ تترأَّمُ هذه الأمُّ ابنَها المعوَّق.- تِ الناقة على ولدها: حَنَّت عليه.
  • ثقف: ثقف: ثَقِفَ الشيءَ ثَقْفاً وثِقافاً وثُقُوفةً: حَذَقَه. وَرَجُلٌ ثَقْفٌ[[. قوله [رجل ثقف] كضخم كما في الصحاح، وضبط في القاموس بالكسر كحبر.]] وثَقِفٌ وثَقُفٌ: حاذِقٌ فَهِم، وأَتبعوه فَقَالُوا ثَقْفٌ لَقْفٌ. وَقَالَ أَبو ز …
  • جنا: جنأ: جَنَأَ عَلَيْهِ يَجْنَأُ جُنُوءاً وجَانَأَ عَلَيْهِ وتَجانَأَ عَلَيْهِ: أَكَبَّ. وَفِي التَّهْذِيبِ: جَنَأَ فِي عَدْوِه: إِذَا أَلَحَّ وأَكَبَّ، وأَنشد: وكأَنَّه فَوْتُ الحَوالِبِ، جانِئاً، ... رِيمٌ، تُضايِقُه كِلا …
  • حاطب: الحَاطِبُ : فا. -: من انتقى الحطب وجَمعه؛ لا حاطِبَ إلا لنفسه، بمعنى ما حك جلدك غير ظُفْرك / هوخاطِبُ ليْلٍ، أُي يتكلّم بالغثِّ والسَّمين.
  • خنسا: الخَنْسَاءُ : مذ اُلأخْنَس. -: البقرةُ الوحشيَّةُ ج خُنْسٌ.

قصائد ذات صلة

  • نعمل من لهوى كسوى
  • نور الحق هداني بفضل عطاني
  • أصابني حب الهوى
  • يا راميا قلبا جريح
  • قد تيممت بالصعيد زمانا
  • فتنت بشمس الحسن لما تسترت
  • جلسنا لدى الأغصان في يوم أنسنا
  • ألاحظه في كل شيء رأيته