ألا دعاني اليوم داعي النهى
الشاعر: ابن خفاجه · البحر: السريع · الغرض: قصيدة عامة
«ألا دعاني اليوم داعي النهى» من شعر ابن خفاجه، من العصر الأندلسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلا دَعاني اليَومَ داعي النُهى — وَقَوَّمَت قِدحِيَ أَيدي الخُطوب
وَكُنتُ خَفّاقَ جَناحِ الصِبا — جَرّارَ أَذيالُِ التَصابي سَحوب
فَرُبَّ لَيلٍ أَقمَرٍ بِتُّهُ — مُهتَزَّ أَعطافِ الأَماني طَروب
هَصَرتُ فيهِ مِن غُضونِ الصِبا — وَبِتُّ أَجني مِن ثِمارِ الذُنوب
سَيّانِ سَيّانِ صَباحُ المُنى — إِذا اِنطَوى عَنكَ وَلَيلُ الكُروب
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكروب: روب: الرَّوْبُ: اللَّبنُ الرائبُ، وَالْفِعْلُ: رابَ اللَّبن يَرُوبُ رَوْباً ورُؤُوباً: خَثُرَ وأَدْرَكَ، فَهُوَ رائبٌ؛ وَقِيلَ: الرائبُ الَّذِي يُمْخَضُ فيُخْرَجُ زُبْدُه. ولبَنٌ رَوْبٌ ورائبٌ، وَذَلِكَ إِذا كَثُفَتْ دُو …
- بته: البَتَّةُ : المرة من بَتَّ.-: القطع الذي لا رجعةَ فيه؛ لا أَفْعَله البَتَّةَ أو بَتَّةً.
- جرار: الجَرَّارُ : الكثير الجرّ.-: صانع الجِرار أو بائِعُها.-: الكثيرُ؛ جيشٌ جرّار/ كتيبة جرّارة.-: الدُّرْجُ والجارور.-. سيّارة تجرَّ آلة الحرث؛ جرَّار للحصاد/ جرَّار لجرّ سيارة معطّبة أو آلة بذر.
- خفاق: الخَفَّاق : الكثير الخَفْقِ؛ عَلَمُ خقَّاق. - من الأقدام: العريضَة البَاطن؛ رجل خفاق القدم / امرأة خفَّاقة الحشا أي ضامرة الحشا.
- طروب: الطَّرُوبُ : الكثيرُ الطَّرَب؛ إنه بطبعه طَروبٌ يعشق الغناء ج طِرَابٌ.
- غضون: [غ ض ن]. ن: غَضَنٌ.
- فرب: فرب: التَّفْريبُ والتَّفْريمُ، بِالْبَاءِ وَالْمِيمِ: تَضْييقُ المرأَة فَلْهَمَها بعَجَم الزَّبِيبِ. وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ فِرْياب، بِكَسْرِ الْفَاءِ وَسُكُونِ الرَّاءِ: مَدِينَةٌ بِبِلَادِ التُّرْك؛ وَقِيلَ: أَصلها فِ …