ابن خفاجه
ابن خفاجة 450 - 533 هـ / 1058 - 1138 م إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله.
يضمّ ديوان ابن خفاجه في موسوعة ميزان العرب 281 قصيدة، بمجموع 3011 بيتًا، وهو من شعراء العصر الأندلسي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الكامل، الطويل، المتقارب، وأبرز الأغراض فيه قصيدة عامة، قصيدة قصيرة، قصيدة غزل.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، الباء، الميم.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: وأروع أمجد قرظته.
أشهر القصائد
- وأروع أمجد قرظته
- قل لمسرى الريح من إضم
- وأغيد في صدر الندي لحسنه
- أيجني على مهجتي طرفه
- يا أيها الطود المنيع الأيهم
- خذها إليك وإنها لنضيرة
- وأسود عن لنا سابح
- يانشر عرف الروضة الغناء
- ألا أفصح الطير حتى خطب
- فتق الشباب بوجنتيها وردة
من قصائد هذا الديوان
- وأروع أمجد قرظته
- قل لمسرى الريح من إضم
- وأغيد في صدر الندي لحسنه
- أيجني على مهجتي طرفه
- يا أيها الطود المنيع الأيهم
- خذها إليك وإنها لنضيرة
- وأسود عن لنا سابح
- يانشر عرف الروضة الغناء
- ألا أفصح الطير حتى خطب
- فتق الشباب بوجنتيها وردة
- ألا دعاني اليوم داعي النهى
- بعيشك هل تدري أهوج الجنائب
- أرقت على الصبا لطلوع نجم
- ألا حبذا عيد تلاقت به المنى
- بشرى كما أسفر وجه الصباح
- وليل تعاطينا المدام وبيننا
- رب ابن ليل سقانا
- أريت أي بنية
- وحسام بكف أشوس أجرى
- وضيف طيف أم من هاجر
- وكمامة حدر الصباح قناعها
- أما وشباب قد ترامت به النوى
- سمح الخيال على النوى بمزار
- سجعت وقد غنى الحمام فرجعا
- أرأيك أمضى أم حسامك يقطع
- غازلته من حبيب وجهه فلق
- ألا ليت لمح البارق المتألق
- ياهزة الغصن الوريق
- لا تودعن ولا الجماد سريرة
- أحس المدامة والنسيم عليل