رب ابن ليل سقانا
الشاعر: ابن خفاجه · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة عامة
«رب ابن ليل سقانا» من شعر ابن خفاجه، من العصر الأندلسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رُبَّ اِبنِ لَيلٍ سَقانا — وَالشَمسُ تُطلِعُ غُرَّه
فَظَلَّ يَسوَدُّ لَوناً — وَالكَأسُ تَسطَعُ حُمرَه
كَأَنّهُ كيسُ فَحمٍ — قَد أوقِدَت فيهِ جَمرَه
وَلِلمُدامِ مُديرٌ — يَشُبُّ جَمرَةَ خَمرَه
تَضاحَكَت عَن حَبابٍ — يُقَبِّلُ الماءُ ثَغرَه
فَظِلتُ آخُذُ ياقوتَةً — وَأَصرِفُ دُرَّه
حَتّى تَثَنَّيتُ غُصناً — وَاِصفَرَّتِ الشَمسُ نُقرَه
وَاِرتَدَّ لِلشَمسِ طَرفٌ — بِهِ مِنَ السُقمِ فَترَه
يَجولُ لِلغَيمِ كُحلٌ — فيهِ وَلِلقَطرِ عَبرَه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حباب: الحَبَابُ : الفقاقيع التي تعلو الماءَ أو الخمر من جرّاء الريح أو حركة ما؛ طفا الحَبَابُ على الشراب.-: الطَلُّ يغطّي النبات في الصباح الباكر.
- حمره: الحُمْرَةُ : اللّون الأحمر؛ اصطبغ خدّاها بالحمرة خجلاً.-: مستحضر تجميليّ للوجنتين والشفتين؛ تتزيّن المرأةُ واضعةً الحُمْرَة على وجنتيها.-: مرض جلديٌّ مُعْدٍ يَحْمَرُّ فيه موضع الإصابة وتصحبه حُمّى عالية؛ للحُمْرة اليومَ …
- سقانا: السِّقَاءُ [سقي]: وعاءٌ من جِلدٍ يكون للماء واللّبَن؛ ملأَ البدويّ السِّقاءَ ماءً.-: كُلُّ ما يُجْعَلُ فيه ما يُسقََى ج أَسْقِيَةٌ جج أَسَاقٍ.
- فتره: الفَتْرَةُ : اسم المرَّة من فَتَرَ.-: الانكسارُ والضَّعف، عَرَتْهُ فَتْرةٌ.-: المُدَّةُ الواقعةُ بِين زمنين أونَبيَّيْنِ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرةٍ مِنَ الرُّسُلِ.-: ال …
- فحم: فحم: الفَحْم والفَحَم، مَعْرُوفٌ مِثْلُ نَهْر ونَهَر: الْجَمْرُ الطَّافِئُ. وَفِي الْمَثَلِ: لَوْ كُنْتُ أنْفُخ فِي فَحَم أَيْ لَوْ كُنْتُ أَعْمَلُ فِي عَائِدَةٍ؛ قَالَ الأَغلب الْعِجْلِيُّ: هَلْ غَيْرُ غارٍ هَدَّ غَارًا …