مر بنا وهو بدر تم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَرَّ بِنا وَهوَ بَدرُ تَمٍّيَسحَبُ مِن ذَيلِهِ سَحابا
بِقامَةٍ تَنثَني قَضيباًوَغُرَّةٍ تَلتَظي شِهابا
يَقرَأُ وَاللَيلُ مُدلَهِمٌّلِنورِ إِجلائِهِ كِتابا
وَرُبَّ لَيلٍ سَهِرتُ فيهِأَزجُرُ مِن جِنحِهِ نِكابا
حَتّى إِذا اللَيلُ مالَ سُكراًوَشَقَّ سِربالَهُ وَجابا
وَحامَ مِن سُدفِهِ غُرابٌطالَت بِهِ سِنُّهُ فَشابا
اِزدَدتُ مِن لَوعَتي خَبالاًفَحَثَّ مِن غُلَّتي شَرابا
وَما خَطا قادِماً فَوافىحَتّى اِنثَنى ناكِصاً فَآبا
وَبَينَ جَفنَيَّ بَحرُ شَوقٍيَعُبُّ في وَجنَتي عُبابا
قَد شَبَّ في وَجهِهِ شُعاعٌوَشَبَّ عَن قَلبِهِ اِلتِهابا
وَرَوضَةٍ طَلقَةٍ حَياءًغَنّاءَ مُخضَرَّةٍ جَنابا
يَنجابُ عَن نورِها كِمامٌيَحُطُّ عَن وَجهِهِ نِقابا
باتَ بِها مِبسَمُ الأَقاحييَرشُفُ مِن طَلِّها رُضابا
وَمِن خُفوقِ البُروقِ فيهاأَلوِيَةٌ جُمِّرَت خِضابا
كَأَنَّها أَنمُلٌ وِرادٌتَحصُرُ قَطرَ الحَيا حِسابا
عن القصيدة
«مر بنا وهو بدر تم» من شعر ابن خفاجه، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء البسيط، ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: رجع إلى أخبار المنصور الكبير محمد بن أبي عامر، رحمه الله (٣)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة»: قال ابن مماتي (٢)، الأبيات ١ و٢ و١٣
- «الوافي بالوفيات»: ضياء الدين بن الأثير، البيتين ١١ و١٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ومنهم ولده، وهو محمد بن نصر الله بن محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيباني، أبو عبد الله، البيتين ١٢ و١٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.