وضيف طيف أم من هاجر

الشاعر: ابن خفاجه · البحر: السريع · الغرض: قصيدة عامة

«وضيف طيف أم من هاجر» من شعر ابن خفاجه، من العصر الأندلسي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَضَيفِ طَيفٍ أَمَّ مِن هاجِرٍ — باتَ بِهِ المَشكُوُّ مَشكورا

وَقَد جَلا الحُسنُ لَهُ سُنَّةً — يُلقى بِها المَعذولُ مَعذورا

وَصَفحَةً تُنشَرُ مِن صَفحَةٍ — رَأَيتُ فيها الحُسنَ مَسطورا

زارَ وَريحُ الفَجرِ قَد قَلَّصَت — ذَيلَ غَمامٍ باتَ مَجرورا

وَقَلَّدَت أَجيادَ تِلكَ الرُبى — دُرّاً مِنَ النُوّارِ مَنثورا

وَالصُبحُ قَد مَزَّقَ عَن صَدرِهِ — جَيبَ ظَلامٍ باتَ مَزرورا

فَاِنجابَتِ الدُهمَةُ عَن شُهبَةٍ — وَآلَتِ المِسكَةُ كافورا

بِحَيثُ خَيلُ اللَيلِ مَطرودَةً — تَحتَ لِواءِ الحُسنِ مَنشورا

ثُمَّ مَضى يُعشى بِهِ خاطِري — ناراً وَيُغشى ناظِري نورا

كَما اِنثَنى غُصنُ النَقا أَملَداً — وَاِلتَفَتَ الجُؤذُرُ مَذعورا

قَد أَسكَرَت خَمرُ الصِبا عِطفَهُ — فَمادَ في بُردَيهِ مَخمورا

مُعَربِداً يَجرَحُني طَرفُهُ — وَكانَ ذَنبُ السُكرِ مَغفورا

وَأَرسَلَ اللَحظَةَ مَكسورَةً — مِن تَرَفٍ وَالخُطوَ مَقصورا

وَسالَ قَطرُ الدَمعِ في خَدِّهِ — فَرَفَّ رَوضُ الحُسنِ مَمطورا

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النوار: النَّوَارُ :- من النِّساء: النِّفورُ من الرّيبة؛ هي امراةُ حسنة الخُلًق نَوَارٌ ج نُور.
  • تنشر: تَنَشَّرَ يَتَنَشَّرُ تَنَشُّرًا :- الشيء: انبسط أو ذاع؛ تنشَّرت أخبار الاضطرابات في البلاد.-: تفرَّق؛ تَنشَّر السياح في الأسواق القديمة.
  • جيب: جيب: الجَيْبُ: جَيْبُ القَمِيصِ والدِّرْعِ، وَالْجَمْعُ جُيُوبٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَ. وجِبْتُ القَمِيصَ: قَوَّرْتُ جَيْبَه. وجَيَّبْتُه: جَعَلْت لَهُ جَيْباً. وأَم …

قصائد ذات صلة

  • خذها إليك وإنها لنضيرة
  • ومرقرق الإفرند أبرق بهجة
  • ورداء ليل بات فيه معانقي
  • ومجر ذيل غمامة قد نمقت
  • لله نهر سال في بطحاء
  • وأسود عن لنا سابح
  • ألا ياحبذا ضحك الحميا
  • ألا قل للمريض القلب مهلا