ويحك يابن العاصي

الشاعر: مالك الأشتر · البحر: منهوك المنسرح · الغرض: قصيدة قصيرة

«ويحك يابن العاصي» من شعر مالك الأشتر، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر منهوك المنسرح، ورويّها حرف الصاد، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَيحَكَ يَابنَ العَاصِي — تَنَحَّ فِي القَوَاصِي

واهرُب إلَى الصِّيَاصِي — اليَومَ في عِرَاصِ

نَأخُذُ بِالنَّواصِي — لاَ نَحذَرُ التَّنَاصِي

نَحنُ ذَوِي الخِمَاصِ — لاَ نَقرَبُ المَعَاصِي

فِي الاَدرُعِ الدِّلاصِ — فِي المَوضِعِ المُصَاصِ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الادرع: أدْرَعَ يُدْرِعُ إِدْراعاً : لبس الدِّرْع ليحميه من الضربات.- تِ المرأة: لبست القميص.- الليلَ: سرى في ظلمته.- القومُ: حُسر كلأهم عمَّا حول مياههم.
  • الدلاص: الدِّلاصُ : الليِّنُ والبرَّاقُ الأَمْلَسُ؛ خرج على العدوِّ بدرعٍ دِلاَصٍ/ أَدْرعٌ دِلاصٌ [للواحد والجمع على لفظ واحد].
  • العاصي: العَاصِي [عصي]: فا.-: العِرْقُ لا يرقأ دمُه.
  • المصاص: المُصَاصُ : ما يُمصُّ من الشّيْءِ. ـ: خالِصُ كلِّ شيءٍ [يستوي فيه الواحد والاثنان والجمع والمذكّر والمؤنّث]، هو مُصاصُ قومه، أي أخلَصهم نَسَباً/ رجلٌ مُصَاص، أي ممتلىءُ الخَلْق وليس بِشُجاعٍ.

قصائد ذات صلة

  • آليت لا أرجع حتى أضربا
  • إني إذا ما الحرب أبدت نابها
  • أرجو إلهي وأخاف ذنبي
  • أظن جهلكم هذا وبطشكم
  • قل لابن هند أحسن الثباتا
  • حرب بأسباب الردى تأجج
  • بليت بالأشتر ذاك المحجي
  • منحت أمير المؤمنين نصيحة