لعمرك يا جرير لقول عمرو
الشاعر: مالك الأشتر · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
«لعمرك يا جرير لقول عمرو» من شعر مالك الأشتر، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَعَمرُكَ يَا جَرِيرُ لَقَولُ عَمروٍ — وَصَاحِبِهِ مُعَاوِيَةَ الشَّآمِي
وذي كَلَعٍ وَحَوشَبَ ذِي ظُلِيمٍ — أخَفُّ عَلَيَّ من زِفِّ النَّعَامِ
إذَا اجتَمَعُوا عَلَيَّ فَخَلِّ عَنهُم — وَعَن بَازٍ مَخَالِبُهُ دَوَامِي
فَلَستُ بِخَائِفٍ مَا خَوَّفُونِي — وَكَيفَ أَخَافُ أَحلاَمَ النِّيامِ
وَهَمُّهُمُ الَّذِي حَمُوا عَلَيهِ — مِنَ الدُّنيَا وَهَمِّيَ مَا أَمَامِي
فَإِنّ أسلَم أَعُمَّهُم بِحَربٍ — يَشِيبُ لهَولِهَا رَأسُ الغُلاَمِ
وَإِن أهلِك فَقَد قَدَّمتُ أَمراً — أفُوزُ بِفَلجِهِ يَومَ الخِصَامِ
وقَد زَأَرُوا إِليَّ أَوعَدُونِي — وَمَن ذَا مَاتَ مِن خَوفِ الكَلاَمِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخصام: [خ ص م]. (مصدر خَاصَمَ). "حَصَلَ خِصَامٌ بَيْنَهُمَا" : خِلاَفٌ، نِزَاعٌ، جِدَالٌ، مُنَازَعَةٌ.
- الغلام: الغُلاَمُ : الصَّبِيُّ من حين يولد إلى أن يشبَّ أو الصَّبيُّ حين يقاربُ سِنَّ البلوغ؛ إنه ما يزال غلامًا صغير السِّن. -: الأجير أو الخادم؛ أرسل الهديَّةَ مع غلامه. -: العبد [قديمًا] ج غِلْمَانٌ وغِلْمَةٌ.
- النيام: جمع نائِم. [ن و م]. "كَانَ النَّاسُ نِيَاماً" : فِي نَوْمٍ.
- باز: بأز: البَأْزُ: لُغَةٌ فِي الْبَازِي، والجمع أَبْؤُزٌ وبُؤُوزٌ وبِئْزانٌ؛ عَنِ ابْنِ جِنِّي، وَذَهَبَ إِلى أَن هَمْزَتَهُ مُبْدَلَةٌ مَنْ أَلف لِقُرْبِهَا مِنْهَا، وَاسْتَمَرَّ الْبَدَلُ فِي أَبْؤُزٍ وبِئْزانٍ كَمَا استمر …
- بحرب: حرب: الحَرْبُ: نَقِيضُ السِّلم، أُنثى، وأَصلُها الصِّفةُ كأَنها مُقاتَلَةٌ حَرْبٌ، هَذَا قَوْلُ السِّيرَافِيِّ، وَتَصْغِيرُهَا حُرَيْبٌ بِغَيْرِ هاءٍ، رِوَايَةً عَنِ العَرَب، لأَنها فِي الأَصل مَصْدَرٌ؛ وَمِثْلُهَا ذُرَي …