فعل الخاطر المصدق فعلا
الشاعر: لسان الدين بن الخطيب · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«فعل الخاطر المصدق فعلا» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من العصر المملوكي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فَعَلَ الْخَاطِرُ الْمُصَدِّقُ فِعْلاً — ظَهَرَتْ فِيهِ لِلْعِيَانِ الْكَرَامَهْ
إِذْ دَعَانِي لِكَتْبِ شَيْءٍ تَعَاطَى — غَيْرُهُ مِنِّيَ الْبَنَانُ وَرَامَهْ
فَكَبَا لِلْيَرَاعِ طِرْفٌ عَتِيقٌ — قد أَجَدْتُ اخْتِيَارَهُ وَاعْتِيَامَهْ
وَتَعَشَّى النَّهَارُ مِنْ صَفْحَةِ الطِّرْ — سِ مِدَاداً أَضْفَى عَلَيْهِ ظَلاَمَهْ
إِنَّ لِلصِّدقِ فِي الْوُجُودِ شُيُوخاً — قَدْ تَبَدَّتْ لَهَا أَصَحُّ عَلاَمَهْ
فَارْغَبِ اللهَ فِي الْوِقَايَةِ وَاسْأَلْ — مِنْهُ سُبْحَانَهُ الْهُدَى وَالسَّلاَمَهْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اختياره: [خ ي ر]. (مصدر اِخْتارَ). "تَرَكَ لَهُ وَالِدُهُ حُرِّيَّةَ الاخْتِيَارِ" : اِنْتِقَاءُ مَا يُرِيدُهُ، الخِيَارُ. "أعْتَقِدُ أنِّي أحْسَنْتُ الاخْتِيَارَ".
- الخاطر: الخَاطِرُ : النفْس أو القلب؛ اضطرب خاطره لما سمع من أنباء / مرّ بالخاطر أي جال بالنفس أو القلب / عن طيب خاطر أى براحة بال / هو سريع الخاطر أي سريع البديهة. -: ما يمرّ بالذهن من الأمور والآراء مؤ خاطِرَة ج خَوَاطِرُ.
- ظلامه: الظلاَّمَةُ : ما أُخِذ ظُلْمًا؛ عنده ظُلامتي. -: الحقُّ الذّي يطلبه المظلوم؛ رفعت إلى الحاكم ظُلامتي ج ظُلاماتٌ.
- عتيق: العَتِيقُ : القديم من كل شيء؛ أثاث عتيق.-: الكريم؛ البيت العَتيقُ، أي الكعبة/ ثوب عتيق، أي جيد الحياكة.- من الخيل: النجيب الذي يفضل غيره؛ يختارون الجيادَ العتاق للسِّباق/ العِتاقُ من الطير هي الجوارح.- من الرقيق: من تحرّ …