فتحت عين رجائي بسيفك القاهر

الشاعر: محمد فضولي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة مدح

«فتحت عين رجائي بسيفك القاهر» من شعر محمد فضولي، من العصر العثماني، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فَتَحتَ عَينَ رَجَائي بِسَيفِكَ القَاهرِ — قَدِ استَجَرتُ بِهِ مِنْ عَدُوكَ المقهور

بِكَ المَلاذُ وأنتَ المَعَاذُ في الدَّارَيْن — علَى الصِرَاطِ إذَا حَانَ لِلأنَام عُبُور

رَجَوتُ أنَّكَ تَقضِي الأمورَ في يَومٍ — بِأمرِ رَبكَ قَد تَرتَجِعُ إلَيْكَ أُمُور

لَزمتُ ذَيلَكَ أرجُو رِضَاكَ فَي الدَّارَين — كَفَى وُثُوقُ رَجَائِي بِلطفِكَ المُوفُور

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصراط: الصِّرَاطُ : الطَّريق اِهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ. - جسر ممدود على جهنّم يجوزه أهلُ الجنّة بأعمالِهم، ويكتب كذلك بالسين (سِرَاطٌ).
  • القاهر: القَاهِرُ : فا.- الغالب؛ أَذلَّ القاهرُ المقهورَ.-: الجبلَ الشامخ؛ صعدت الفرقة الكشّافة القاهرَ وبلغت قِمَّتَه ج قَواهِرُ.
  • المعاذ: المَعَاذ [عوذ]: المَلْجَأُ؛ ليْس له من معاذٍ إلَّا اللَّه.-: الالتِجاء/ مَعاذَ اللَّهِ ومَعاذَ وجْه اللَّه، أي أَعوذُ باللَّه وبِوجْهِ اللَّه.
  • الملاذ: المَلاَذُ [لوذ]،: الملجأُ والحِصْنُ؛ إلَى اللهِ المَلاذُ.
  • الموفور: المَوْفُورُ : مفعـ.-: التامُّ من كلّ شيْءٍ؛ جَزاءٌ موفور، أي لم يُنقَص منه شَيْءُ/ هو موفور الكرامة، أي كَريمٌ غير مبتذَلٍ.

قصائد ذات صلة

  • أي كسب كماله اعتقادين ناقص
  • خلفي معتبر آدم وحوا سنين
  • ناظم شرع وساقي كوثر
  • حكم وعلم وسيادات وتقوا
  • عزمه عزم عظيم، رأيه رأي متين
  • كأنهم أصحاب كهف أنه حصن حصين
  • أشرقت من فلك البهجة شمسا وبها
  • قد أنار العشق للعشاق منهاج الهدى