محمد فضولي
محمد بن سليمان، الملقب بفضولي. أمير الشعر التركماني، شيعي المذهب، ينتمي إلى عشيرة البيات، وهي بطن من قبيلة الغز (أوغوز) التركمانية التي استوطنت العراق قديماً، وسكنت قرب واسط ولها ذيول في الشرق وتركيا. اختلفت الآراء حول ميلاد الشاعر بين بغداد أو الحلة أو كربلاء، ويؤكد البحاثة التركماني عطا ترزي باشي أن فضولي ولد وترعرع في كركوك، ولم يغادرها إلا بعد تعيين والده مفتياً في مدينة الحلة. بدأ بقرض الشعر وهو يافع، وكانت له مكاتبات ومناظرات شعرية مع الشاه إسماعيل الصفوي، وعندما استولى العثمانيون على بغداد استقبل فضولي السلطان سليمان القانوني بقصيدة، مما دفع السلطان بإصدار أمر إلى أوقاف بغداد بصرف راتب شهري للشاعر، ما لبث أن أوقف بعد مغادرة السلطان لبغداد، مما دفعه للاعتكاف في كربلاء حيث فوض إليه إسراج المصابيح في حضرة الحسين الشهيد. توفي الشاعر في كربلاء بعد أن أصيب بالطاعون ودفن فيها. ترك فضولي ميراثاً ضخماً من الشعر والنثر باللغات التركية والعربية والفارسية مثل (أنيس القلب) منظومة، و(حديقة السعداء) عن واقعة كربلاء، و(ديوان فضولي) ثلاثة مجلدت باللغات الثلاث، و(رسائل فضولي)، و(رند وزاهد)، و(ليلى والمجنون) ويعد من أهم نتاجاته الشعراية التي ترجمت إلى مختلف اللغات العالمية.
بحور الديوان وأغراضه وقوافيه
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان عموديه، الطويل، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة غزل، قصيدة مدح.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: اللام، الباء، الراء.
ألفاظ مميّزة في الديوان (قد تتضمّن ألفاظًا صريحة)
ممّا يتردّد في هذا الديوان أكثر من سواه: عناداً، احوالي، تصور، كماله، جماله، لطفه، وصاله، البها.
سجّل الدخول لاقتراح تعديل على النبذة
الأكثر قراءة من شعره
بحسب القراءات في الموسوعة.
- أحببت رب ملاحة لجمالهالكامل
- يحرك وجدي قدك المتمايلالطويل
- سما قدر السماحه والجمالالوافر