الحمد لمن عز كمالا وعلا
الشاعر: محمد فضولي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة دينية
«الحمد لمن عز كمالا وعلا» من شعر محمد فضولي، من العصر العثماني، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الحَمدُ لِمنْ عَزَّ كَمَالاً وَعَلا — مَن قامَ بأمرِهِ ومن نَازَعَ
ثُم الصلَواتُ والتَحِيّاتُ على — من فَضَّلَهُ الله بِعِزٍّ وَعَلا
في الأَرضِ وفي السَماءِ لا ربٌ سِواكَ — ما نَعبُدُ يَا واحِد إلاّ إيَاك
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- كمالا: مَالأَ يُمَالِيءُ مُمَالأةً وَمِلاءً : - ـه على الأمر: ساعده وشايعه؛ لا ينفكُّ يمالىء أخاه على إنشاء مصنع للسيارات.
- نازع: النَّازِعُ : فا.-: الغريبُ؛ سكنَ حيَّنا نازعٌ.-. الرّامي بالسّهم؛ أصاب النّازعُ الهدف/ عادَ السّهمُ إلي النَّزَعَةِ، أي عاد الأمرُ إلى أهله ج نَزَعَةٌ ونُزَّعٌ ونُزَّاعٌ.