روحي فداك أغن مقتبل الصبا

الشاعر: ابن المستوفي الإربلي · البحر: الكامل

«روحي فداك أغن مقتبل الصبا» من شعر ابن المستوفي الإربلي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

روحي فداك أغن مقتبل الصبا — عبثَ السقامُ بطرفهِ وبخصرِه

قَمَرٌ أعار الروض منه محاسناً — زادت عليه نضارة في

فَلِبانهِ الميّال عطفة قَدِّه — ولنَورِه المختال رقَّة ثغرِه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بطرفه: الطَّرْفَةُ : نقطةٌ من الدَّم في العين تحدث من ضربة أو صَدْمة.
  • مقتبل: المُقْتَبَلُ :- من الشيءِ: أوَّلُهُ وبدايته؛ مقتبل النّهار/ مُقْتَبَل الشباب/ مُقْتَبَلُ العُمُر أي رَيْعَانُ الشَّبَابِ؛ ماتَ فِي مُقْتَبَل العُمْرِ.
  • وبخصره: خصر: الخَصْرُ: وَسَطُ الإِنسان، وَجَمْعُهُ خُصُورٌ. والخَصْرانِ والخاصِرَتانِ: مَا بَيْنَ الحَرْقَفَةِ والقُصَيْرَى، وَهُوَ مَا قَلَصَ عَنْهُ القَصَرَتانِ وَتَقَدَّمَ مِنَ الحَجَبَتَيْنِ، وَمَا فَوْقَ الخَصْرِ مِنَ الْجِ …
  • ولنوره: النَّوْرَةُ : واحدة النَّور، الزّهرة البيضاء؛ أطاحت الرّيح بالنّورة.

قصائد ذات صلة

  • لا تخدعنك سمرة غرارة
  • يا ليلة حتى الصباح سهرتها
  • وبتنا جميعاً وبات الغيور
  • تذكرنيك الريح مرت عليلة
  • وافى كتابك يا مولاي مشتملاً
  • أزوركم فتكاد الأرض تقبض بي
  • وعيشك ما طرفي الكليل بناظرٍ
  • أراكم فأعرض عنكم وبي