ابن المستوفي الإربلي
المبارك بن أحمد بن المبارك بن موهوب اللخمي الإربلي، المعروف بابن المستوفي. مؤرخ، من العلماء بالحديث واللغة والأدب. كان رئيساً جليلاً، ولد بإربل، واستولى عليها الصليبيين، فانتقل إلى الموصل، وتوفي بها. له (تاريخ إربل) المجلد الثاني منه، يقوم بتحقيقه سامي الصفار ببغداد، والجلد الرابع في شستربتي(8904) وهو آخر أجزائه،، و (النظام في شرح شعر المتنبي وأبي تمام - خ) كبير، و (ديوان شعر).
يضمّ ديوان ابن المستوفي الإربلي في موسوعة ميزان العرب 20 قصيدة، بمجموع 72 بيتًا.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الكامل، البسيط، وأبرز الأغراض فيه قصيدة شوق، قصيدة غزل، قصيدة عتاب.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، النون، الميم.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: لا تخدعنك سمرة غرارة.
أشهر القصائد
- لا تخدعنك سمرة غرارة
- يا ليلة حتى الصباح سهرتها
- وافى كتابك يا مولاي مشتملاً
- وعيشك ما طرفي الكليل بناظرٍ
- أراكم فأعرض عنكم وبي
- يا رب أنت الله حلمك صافح
- أحبابنا ما زال داعي النوى
- رماني الدهر بالنكبات حتى
- حيا الحيا وطناً بإربل دارساً
من قصائد هذا الديوان
- لا تخدعنك سمرة غرارة
- يا ليلة حتى الصباح سهرتها
- وافى كتابك يا مولاي مشتملاً
- وعيشك ما طرفي الكليل بناظرٍ
- أراكم فأعرض عنكم وبي
- يا رب أنت الله حلمك صافح
- أحبابنا ما زال داعي النوى
- رماني الدهر بالنكبات حتى
- حيا الحيا وطناً بإربل دارساً
- وبتنا جميعاً وبات الغيور
- تذكرنيك الريح مرت عليلة
- أزوركم فتكاد الأرض تقبض بي
- وفى لي دمعي يوم بانوا بوعده
- يا من تجنى ظالماً
- كل يوم لنا من الدهر خطب
- روحي فداك أغن مقتبل الصبا
- لا تتعرض لنا فإن لنا
- يا جور هذا الدهر من ظالم
- وأهيف كالبدر لما استتم
- وإني ليدعوني السلو فأنثني